التوقيع خلال ساعات.. المفاوضات النووية مع إيران في “مرحلة متقدمة” بعد تنازلها عن مطلبين

الإثنين 15 أغسطس-آب 2022 الساعة 10 مساءً / مأرب برس- وكالات
عدد القراءات 2622

 

تواصلت المفاوضات النووية مع إيران، وسط حديث عن توصل إلى اتفاق يمكن أن يتم توقيعه خلال ساعات بعد الحصول على ضمانات من الطرفين.

اتفاق في المفاوضات النووية مع إيران

نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إرنا، عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، قوله في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: إن “هناك تطورا نسبيا في مفاوضات فيينا، لكنه لا يحقق جميع مطالبنا وننتظر إلغاء الحظر”.

وأضاف: “نحن في مرحلة متقدمة من المفاوضات والتوصل لاتفاق يرتبط بتحقيق مطالبنا، وإذا احترمت مطالب إيران يمكن أن نشهد توقيعاً للاتفاق في وقت قريب. نعتقد أن هناك أرضية للتوصل لاتفاق شريطة احترام خطوط إيران الحمراء”.

وأوضح أن “لدينا توقعات أخرى من الجانب الآخر، ونعتقد أنه يجب تحقيق مصالح الشعب الإيراني”.

تنازلات إيرانية

واستؤنفت قبل أسبوعين في فيينا المباحثات غير المباشرة الهادفة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بعد تعليقها لأشهر في ظل تباينات بين الطرفين الأساسيين طهران وواشنطن.

وتراجعت إيـران عن مطلبين رئيسين في مفاوضات العودة لإحياء الاتفاق النووي وطلبت شرطاً جديداً للتوقيع على الصفقة، حسبما أفادت به صحيفة “نيويورك تايمز” في وقت سابق من أغسطس، نقلاً عن أشخاص مطلعين على المحادثات.

وتنازلت إيـران عن مطلب شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأمريكية، بالإضافة إلى التخلي عن مطالباتها بالضمانات بأن الرئيس الأمريكي المستقبلي لن ينسحب من الصفقة كما فعل ترامب سابقاً.

في المقابل، طالبت إيـران بشرط جديد يتمثل في تخلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، عن تحقيق مدته ثلاث سنوات في اليورانيوم المخصب في منشآت إيرانية مختلفة، بحسب نيويورك تايمز.

 

التوقيع خلال ساعات

من جانبه قال الدبلوماسي الإيـراني السابق أمير الموسوي، إن طهران ستعلن موقفها خلال ساعات.

وفي تغريدة على حسابه بموقع تويتر قال الموسوي: إن “المفاوضات النووية وصلت إلى مرحلة التوسل بالجمهورية الإسلامية من قبل المفاوضين الخمسة والوسطاء لقبول المقترحات الأوروبية التي تتضمن 98% من المطالب الإيـرانية”.

وأضاف الموسوي أن “الجانب الايـراني سيعلن رأيه النهائي خلال الساعات القادمة ان شاء الله تعالى”.

وزير الخارجية الإيـرانية حسين أمير عبد اللهيان، ذكر لوسائل إعلام إيرانية أن بلاده سترد على النص المقترح من الاتحاد الأوروبي بحلول منتصف الليل، مشيراً إلى أن طهران لديها ما وصفها بالخطة البديلة إذا فشلت محادثات فيينا في إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران وقوى عالمية.

جاء ذلك بعدما قدّم الاتحاد الأوروبي نصاً نهائياً، الأسبوع الماضي، بعد محادثات غير مباشرة استمرت 4 أيام بين مسؤولين أميركيين وإيـرانيين في فيينا.

وقال مسؤول كبير في الاتحاد، إنه لا يمكن إجراء المزيد من التغييرات على النص الذي ظل قيد التفاوض منذ 15 شهراً، مضيفاً أنه يتوقع قراراً نهائياً من الطرفين في غضون أسابيع قليلة جداً جداً، حسب وصفه.

أمريكا أبدت مرونة

من جانبها، أكدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، مساء الخميس، أنها مستعدة للعودة على الفور إلى الاتفاق النووي مع طهران إذا تخلى المسؤولون الإيرانيون عن مطالبهم الإضافية التي تتعدى الاتفاق الموقع عام 2015، المعروف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

 

وكان نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، أطلع الصحافيين في واشنطن على أحدث التطورات المتعلقة بمحادثات فيينا بين إيـران والقوى العالمية التي توصلت إلى الاتفاق، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، بالإضافة إلى ألمانيا.