واشنطن: الوقت يداهم إيران للتوصل إلى اتفاق نووي

الجمعة 05 أغسطس-آب 2022 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3094
 

أكد البيت الأبيض أن الوقت "ضيق للغاية" بالنسبة لإيران لقبول العودة إلى الاتفاق المتعلق ببرنامج طهران النووي المثير للجدل.

وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي للصحافيين اليوم الجمعة، بعد أن استأنف المفاوضون من إيران والمجموعة الدولية المحادثات في فيينا، أن هناك "صفقة مطروحة على الطاولة ويجب على الإيرانيين "قبولها".

  

كما قال كيربي "سمعتم الرئيس يقول إننا لن ننتظر إلى الأبد حتى تأخذ إيران هذه الصفقة"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وتابع قائلاً "لن أصفها وأقول" الخندق الأخير "، لكن من الواضح أن الوقت أصبح قصيراً للغاية فيما يتعلق بالقدرة على التوصل إلى اتفاق.

كذلك أضاف "مرة أخرى، نحث إيران على قبول هذه الصفقة على الطاولة".

رفع العقوبات

وسيشهد الاتفاق المقترح موافقة إيران على ضوابط صارمة على قطاعها النووي، الذي تصر على أن له أغراض مدنية فقط، لكن يشتبه في أنه يحوي برنامجاً عسكرياً سريا.

في المقابل، ستشهد إيران رفعاً تدريجياً للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

 

وكان رئيس وفد التفاوض الإيراني علي باقري كني اجتمع مع المنسق الأوروبي للمحادثات النووية إنريكي مورا في قصر كوبورج في فيينا، اليوم، وفق وكالة إرنا الإيرانية.

كما اجتمع مندوب روسيا في فيينا ميخائيل أوليانوف مع باقري كني الذي وصل العاصمة النمساوية اليوم لحضور الجولة الجديدة من المحادثات النووية.

لا إطار زمنياً

وللمرة الأولى منذ آذار/مارس الماضي تلتقي فيها الأطراف التي لا تزال منضوية في هذا الاتفاق وهي إيران وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا بمشاركة غير مباشرة للولايات المتحدة من أجل إحياء اتفاق 2015 الذي من شأنه الحؤول دون امتلاك طهران السلاح الذري.

ولم يعط الاتحاد الأوروبي أي معلومات حول مدة هذه الاجتماعات غير الرسمية ومن غير المتوقع القيام بأي إعلان صحافي.

وبدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق مباحثات لإحيائه في نيسان/أبريل 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي.

 

مسودة بوريل

ورغم تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، علّقت المباحثات في آذار/مارس الماضي مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون من ردم الهوة بشأنها بعد.

وأجرى الجانبان في أواخر حزيران/يونيو، مباحثات غير مباشرة في الدوحة بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، انتهت من دون تحقيق اختراق.

وقدّم بوريل في 26 تموز/يوليو مسودة اقتراح لطهران وواشنطن في محاولة لإبرام تسوية تتيح إعادة تفعيل التفاهم الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018، ودعا الأطراف إلى قبولها لتجنب "أزمة خطرة".