شاهد.. الصاروخ الذي قتل الظواهري وصورة للمنزل المستهدف الذي كان يتواجد فيه

الثلاثاء 02 أغسطس-آب 2022 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 2991

أطلقت طائرة اميريكية "مسيرة" بلا طيار صاروخين على منزل زعيم تنظيم القاعدة ايمن للظواهري في كابل يوم السبت الساعة 9.48 ليلا بالتوقيت الأميركي، أو 6.18 صباح الأحد بالتوقيت الأفغاني، وفقا لما نقلت CNN الاثنين عن مسؤول أميركي، من دون أن تسميه.

والصاروخ المستخدم هو من طراز AGM-114 Hellfire قطره أقل من متر و80 سنتيمترا، ووزنه 45 كيلوغراما.

الصاروخ الذي صنعته في 1974 شركة Lockheed Martin الأميركية بمدى يصل إلى 49 كيلومترا كحد أقصى، موجه بالرادار أو باللايزر في نسخته المطورة.

ووفق المعلومات المتوفرة فأن الجيش الأميركي طلب قبل 10 سنوات 24 ألف صاروخ، له ولحلفائه، بعد أن خصصه في 2008 للحرب على الإرهاب. أما سعره، فكان العام الماضي 150 ألف دولار.

الى ذلك كشف مسؤول أميركي كبير أنه تم استخدام صواريخ "هيل فاير" في عملية استهداف زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، مشيراً إلى أن العملية تمت جواً دون قوات برية.

وأضاف المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه، أن المعلومات تؤكد مقتل الظواهري خلال الغارة، دون وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.

كما أوضح أنه تم استخدام صواريخ متطورة بهدف عدم تدمير منزل الظواهري، مشيراً إلى أن عملية رصد تحركات الظواهري بدأت في أبريل الماضي حيث رصد لاحقاً في كابل.

وفي هذا السياق، قال إن مسؤولين كبار في طالبان كانوا على علم بوجود الظواهري في كابل، مشيراً إلى أن حركة حقاني قامت بإخلاء زوجته وابنته.

إلى ذلك، أشار إلى ان وجود الظواهري في كابل خرق واضح للاتفاق مع طالبان، وأن حركة حقاني مسؤولة عن توفير ملاذ له في كابل.

ولفت إلى أن مقتل زعيم القاعدة ضربة كبيرة للنظيم، مشيراً إلى أن واشنطن تتوقع من طالبان الالتزام بما تم الاتفاق عليه في الدوحة.

وأظهرت صور متداولة منزل الظواهري الذي تعرض لغارة أميركية بطائرة من دون طيار يوم الأحد، وفق ما أعلن مسؤولان أميركيان اليوم.

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المنزل الذي كان به الظواهري يعود لأحد كبار مساعدي سراج الدين حقاني وزير داخلية طالبان.

فيما أوضحت صحيفة "واشنطن بوست" أن الظواهري كان في منزل بالحي الدبلوماسي في العاصمة.

وأوضحت داخلية حركة طالبان أن الغارة وقعت في منطقة "شيربور" بالعاصمة كابل بعد السادسة صباحاً من يوم الأحد.

يذكر أن الظواهري تولى قيادة القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن عام 2011 على يد القوات الأميركية خلال غارة ليلية جريئة في عمق باكستان، حيث كان يختبئ.

وفي نوفمبر 2020، انتشرت أنباء عن وفاته بعد صراع مع المرض، حيث تحدثت تقارير عن إصابته بسرطان الكبد وتقارير أخرى تحدثت عن إصابته بـالربو، وهذه المرة الأولى التي يظهر فيها في فيديو ينشره التنظيم بعد تلك الأنباء.

كما، نشر الظواهري لقطات فيديو جديدة في سبتمبر 2021، في محاولة واضحة لدحض الشائعات حول وفاته، وذلك في الذكرى العشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية في الولايات المتحدة.

وزادت من تلك الشكوك، ظهور منشورات وتسجيلات لاحقة للتنظيم دون أن تميط اللثام عن حقيقة وضع الظواهري.