رئيس دولة عربية يعلن رسمياً دخول بلاده في مجاعة

السبت 30 يوليو-تموز 2022 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2123

 

قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، اليوم السبت، إنَّ بلاده تمر رسمياً بمجاعة، داعياً إلى استجابة محلية ودولية سريعة، وأعلن عن وفيات مرتبطة بالجوع في البلاد.

رئيس دولة عربية يعلن دخول بلاده في مجاعة

ووفقاً لتقارير عالمية، يواجه أكثر من 7 ملايين صومالي نقصاً حاداً في الغذاء مع ما يقرب من نصف مليون يحدقون في مجاعة، مشيرين إلى أن اعتراف الرئيس الصومالي يؤكد التأثير المدمر للجفاف على الصوماليين.

وفي وقتٍ سابق، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إنَّ دولة الصومال تقترب من مجاعة حقيقية نتيجة قلة وقحط الأمطار، ما قد يعرض الملايين للخطر.

وأوضح أبو الغيط أنه في حال لم يجد الصوماليون قوتهم بسبب تلك المجاعة فسوف يتجه أفراد من الشعب والقبائل لـ “أعمال لا يمكن أن تكون مقبولة، والتي من الممكن أن تؤثر على البحر الأحمر وشرق أفريقيا والجزيرة العربية واليمن نتيجة هجرة الملايين من البشر الباحثين عن الطعام”.

وأضاف أنه تم بحث القضية الصومالية في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب، قائلاً إن “هذا الأمر تم بحثه ولدينا بعض الأفكار الأساسية كيف ننطلق في مساعدة الشعب الصومالي“.

تفاقم المجاعة في دولة عربية

أمس الجمعة، استعرضت صحيفة “الإيكونوميست” البريطانية، أزمة المجاعة المتفاقمة في الصومال، وتأثيرات الحرب بأوكرانيا على البلد الذي لم يعش الهدوء منذ عقود جراء الصراعات.

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن “الصومال مرّ بثلاثة عقود من الفوضى وعدم الاستقرار، ولا تسيطر الحكومة حالياً سوى على أجزاء صغيرة من البلاد، بينما البقية بين أيدي الجهاديين”، مضيفةً “وفي الأثناء، يعيش العديد من الصوماليين في الفقر والظروف القاسية، ولديهم سادس أقل معدل عمر متوقع في العالم في ثامن أعنف بلد في العالم”.

تضاف إلى معاناة الصوماليين موجة الجفاف والفيضانات التي تزيد بؤسهم. ففي سنة 2011، أدت ندرة الأمطار إلى حدوث أسوأ مجاعة في العالم في القرن الحادي والعشرين، تسببت في موت أكثر من 250 ألف شخص نصفهم من الأطفال.

وتؤدي أشد موجة جفاف منذ أربعة عقود إلى ذبول المحاصيل ونفوق الماشية في كل من الصومال وإثيوبيا وكينيا، حيث يكافح أكثر من 18 مليون شخص في المنطقة للعثور على ما يكفيهم من الطعام.

 

وذكرت الصحيفة البريطانية، أن الأطفال يموتون في البلدان الثلاثة، لكن الوضع في الصومال هو الأكثر هشاشة.

ونقلت عن محمد عبدي من المجلس النرويجي للاجئين “إذا لم نفعل شيئاً حيال هذا الأمر، فسوف نتحدث عن مئات الآلاف من الوفيات”.

كما أوردت أن أكثر من 40 بالمئة من سكان الصومال يكافحون للعثور على الطعام.