بوتين يستغل “فشل” بايدن ويخطط مع بن سلمان في ملف “موجع” لأمريكا

الخميس 21 يوليو-تموز 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3021

 

بعد عودة الرئيس الأمريكي جو بايدن من الشرق الأوسط بدون تحقيق النتائج المرجوة فيما يتعلق بالنفط، اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء اليوم الخميس، بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبحثا وضع سوق النفط العالمي.

بوتين يتصل بـ بن سلمان

في بيانٍ رسمي، قال الكرملين: “جرى اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود، حيث أشاد الجانبان بمستوى العلاقات الودية بين روسيا والسعودية”.

وأضاف البيان أنه تم بحث قضايا التعاون الثنائي مع التركيز على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية ذات المنفعة المتبادلة، وتم بحث الوضع الحالي في سوق النفط العالمية.

البيان أشار كذلك إلى أن الزعيمان أوضحا أهمية زيادة التعاون في إطار “أوبك”، وأن “دول أوبك تفي باستمرار التزاماتها للحفاظ على التوازن”.

اتصال بوتين بابن سلمان بعد قمة جدّة

جاء الاتصال الهاتفي بين الجانبين السعودي والروسي بعد أيام من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السعودية، والتي قالت وسائل إعلام دولية إنها “فشلت” في تحقيق نجاحات كبيرة حول تأمين الطاقة وإنشاء حلف إقليمي.

والاثنين الماضي، قال البيت الأبيض، إنه يتوقع أن يزيد كبار منتجي النفط في تحالف “أوبك+” إنتاج الخام في أعقاب رحلة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير للصحافيين: “سنقيس النجاح في الأسبوعين القادمين… نتوقع أن تكون هناك زيادة في الإنتاج”، مضيفةً أن تلك مسؤولية “أوبك+”.

ولم تصدر تصريحات مرتبطة بسوق الطاقة العالمية من جانب دول الخليج، باستثناء السعودية- عرّابة تحالف “أوبك+”- وبالتحديد وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي أعلن عن زيادة إنتاج المملكة مليوني برميل يومياً بأقصى حد.

السعودية أوضحت على لسان وليّ العهد السعودي، وعلى الهواء مباشرة، أنها لن تكون قادرة مستقبلاً على زيادة الإنتاج فوق 13 مليون برميل يومياً. وحالياً يبلغ إنتاج السعودية قرابة 11 مليون برميل ولديها قدرة فورية على زيادة الإنتاج حتى 12 مليون برميل، وقرابة 13 مليون برميل يومياً بحلول 2027، بعد الانتهاء من أعمال التطوير الحالية.

مسؤولون سعوديون يتركون قرار الضخ لأوبك

وكان المسؤولون في السعودية قالوا بختام زيارة الرئيس الأمريكي، إنَّ قرارات السياسة النفطية ستُتخذ وفقاً لمنطق السوق وداخل تحالف “أوبك+”.

وكما قال بايدن حينذاك، إن المسؤولين في السعودية يشاركونه “الحاجة الملحة” لزيادة إمدادات النفط، ويتوقع “خطوات أخرى في الأسابيع المقبلة لتحقيق هذه الغاية”.

وأضاف: “أفعل كل ما بوسعي لزيادة الإمدادات للولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما أتوقع حدوثه”.

 

ويضم تحالف أوبك بلس بقيادة السعودية وروسيا، نحو 23 دولة مصدرة للنفط، منها 13 دولة عضواً في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وجرى التوصل لهذا الاتفاق في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، بهدف ضمان استقرار أسواق النفط.