مواضيع يناقشها بايدن وبن سلمان وحدهما وأميرة سعودية: “اتفاق النفط مقابل الأمن انتهى”

الجمعة 15 يوليو-تموز 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2394

 

على متن طائرات أمريكية انطلقت من مطار تل أبيب إلى مدينة جدة السعودية لأول مرّة بالتاريخ، وصل الرئيس الأمريكي جو بايدن للمملكة في زيارة هي الأولى من نوعها منذ توليه منصبه، ويلتقي بايدن وبن سلمان وقادة عرب آخرون حاملاً بجعبته ملفات إقليمية ودولة كثيرة

لقاء بايدن وبن سلمان

وفي تقرير على موقع الحرة الأمريكي تناول تحليلاً حول “ماذا سيقول بايدن لمحمد بن سلمان” في أول لقاء بينهما، أوضح 3 ملفات مطروحة على طاولة الرجلين.

وذكر التقرير أن بايدن سيخوض حواراً صريحاً وشفافاً مع الأمير محمد يقوم بمراجعة العلاقة، وعمق المصالح، وذكر الأخطاء أيضاً.

ويتحدث الموقع الأمريكي ان بايدن وبن سلمان هما في الظاهر شخصيتان متناقضتان في العمر والتجربة في الحكم، ولكن تجمعهما رؤى اقتصادية وسياسية مشتركة.

ويقول التقرير: بايدن يحاول تمرير مشاريع اقتصادية ضخمة في الكونغرس لضخ وتطوير الاقتصاد الأمريكي تشبه رؤية 2030 إلى حد ما. وسياسياً، لا تتعارض رؤية الأمير محمد الإقليمية وضرورة التعاون الإقليمي داخل الخليج وخارجه مع واشنطن.

أما الخلافات فهي 3 مواضيع ستناقش بين الرجلين، هي حول صعود الدور الصيني في الخليج وضرورة احتواء ذلك إلى جانب إبقاء مسافة من بوتين ومساعدة الغرب نفطيا، حسب الموقع الأمريكي.

 

وتشير معلومات التقرير إلى أن السعودية ليست مقصداً غريباً على بايدن الذي عاصر 5 ملوك منذ دخوله مجلس الشيوخ في 1973، من الملك فيصل بن عبد العزيز إلى الملك سلمان، رغم التوترات التي حصلت بعد توليه منصبه رئيساً لأمريكا، حيث اعتبر ذلك بمثابة نوع من الدعاية الانتخابية التي استغلها بايدن في حملته لإرضاء القاعدة الشعبية الديمقراطية، بينما السياسة الرئيسية لأمريكا لم تتغير تجاه الرياض.

ويوضح التقرير أن “لا السعودية قادرة على إيجاد شريك أمني بصلابة وقوة واشنطن، ولا أمريكا قادرة على إيجاد شريك إقليمي بالحجم الاقتصادي والاستراتيجي الذي تمثله الرياض”.

أميرة سعودة تتحدث عن تغييرات

من جانبها تحدثت الأميرة السعودية، ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية، أن زيارة بايدن إلى السعودية “محورية”.

وفي مقال على وسائل إعلام أمريكية، قالت الأميرة ريما: لقد ولى منذ زمن طويل الأيام التي كان يمكن فيها تحديد العلاقة الأمريكية السعودية من خلال نموذج ’النفط مقابل الأمن‘ الذي عفا عليه الزمن.. لقد تغير العالم ولا يمكن حل المخاطر الوجودية التي تواجهنا جميعًا، بما في ذلك أمن الغذاء والطاقة وتغير المناخ، بدون تحالف أمريكي سعودي فعال..”

وتابعت الأميرة قائلة: “يجب أن توجه هذه الأولويات الشراكة الأمريكية السعودية في القرن الحادي والعشرين ، ونحن نعتبر زيارة الرئيس بايدن لحظة مهمة لوضع رؤيتنا المشتركة لكيفية مواجهة التحديات التي تنتظرنا”.

 

وشددت الأميرة ريما أن السعودية ليست “مجرد شركة عالمية رائدة في مجال الطاقة، ولكن أيضًا في الاستثمار والتنمية المستدامة”، حسب وصفها. مشيرةً إلى استثمارات بمئات المليارات من الدولارات في التعليم والتكنولوجيا والتنويع الاقتصادي والطاقة الخضراء، أطلقت أجندة تحول وإمكانات هائلة في السعودية.

ومن المنتظر أن يناقش بايدن في السعودية خلال قمة مجلس التعاون الخليجي ملفات عديدة مع قادة السعودية والخليج، إلى جانب الملك الأردني والرئيس المصري اللذان سيحضران القم