روسيا والاتحاد الأوروبي يتوصلان إلى حل بعد أزمة كادت “تشعل حرباً”

الأربعاء 13 يوليو-تموز 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2607
 

كشفت معلومات صحفية، عن توصل روسيا والاتحاد الأوروبي، إلى حل جديد بعد أسابيع من التهديدات المتبادلة والتلويح بنزاع يمكن أن يتطور إلى حرب، بقضية محاصرة مدينة كالينينغراد.

روسيا والاتحاد الأوروبي يتوصلان لحل

ونقلت صحيفة “إزفيستيا” عن مصادر روسية رفيعة المستوى قولها إن موسكو اتفقت مع بروكسل بشأن نقل البضائع إلى مقاطعة كالينينغراد الروسية.

وقالت المصادر للوكالة الروسية، إن “الاتحاد الأوروبي وروسيا اتفقا على نقل الشحنات إلى مقاطعة كالينينغراد، وقدمت بروكسل وثيقة تلبي مطالب موسكو بشكل كامل”، بحسب وصفها.

أما تفاصيل الوثيقة فتشير المصادر ذاتها إلى أنها تنص على عدم جواز فرض قيود على نقل الشحنات بين الكيانات الاتحادية الروسية. ويعني ذلك إعفاء كامل البضائع الآتية إلى المقاطعة من العقوبات بشكل استثنائي.

وأكدت الوكالة الروسية أن الحديث يدور عن نقل الشحنات من روسيا إلى كالينينغراد عبر السكك الحديدية والطريق البري على حد سواء.

ليتوانيا حاصرت المدينة

كانت ليتوانيا أعلنت في وقت سابق عن تقييد عمليات النقل الترانزيت للشحنات الروسية القادمة من روسيا إلى جيب كالينينغراد عبر أراضيها منذ 18 يونيو.

واعتبرت ليتوانيا أن قرار منع عبور الإمدادات إلى كالينينغراد استجابة لقرار العقوبات الأوروبية والغربية ضد روسيا، إثر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وهددت روسيا مراراً بإجراءات مضادة لليتوانيا على خلفية قرارها منع نقل الشحنات إلى كالينينغراد.

وقبل أيام كشفت وسائل إعلام روسية، عن مقترح متداول من أجل رد روسي يشمل كل دول البلطيق على إثر حصار مدينة كالينينغراد الروسية الواقعة في أوروبا.

ونقلت المواقع الروسية عن أنطون آليخانوف، حاكم مقاطعة كالينينغراد الروسية، قوله: إن “القيود المفروضة على عبور البضائع إلى منطقة كالينينغراد، بما في ذلك تلك التي تم فرضها مؤخراً، ذات طبيعة تدريجية وتم تبنيها في الواقع في مارس الماضي”، لذلك يرى المسؤول أن حظر نقل المنتجات النفطية إلى المقاطعة الروسية سيدخل حيز التنفيذ في ديسمبر المقبل.

ودخلت بيلاروسيا على خط الأزمة عندما اعتبر الرئيس البيلاروسي ،ألكسندر لوكاشينكو، بوقت سابق أن حصار كالينينغراد، بمثابة “إعلان حرب” مشدداً على دعم حليفته روسيا.

وهدد سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، نيكولاي باتروشيف، بأن روسيا سترد بأقرب وقت على حصار كالينينغراد الروسية من قبل ليتوانيا.

 

وكانت روسيا وليتوانيا اتفقتا عند انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، بتوفير منطقة عبور لروسيا لتزويد كالينينغراد بالإمدادات، إلا أنّ الحرب الروسية في أوكرانيا غيّرت الموازين بالقارة الأوربية.