خطر يهدد نصف سكان الأرض.. اكتشاف مخفي بالفضاء يستدعي القلق

الخميس 07 يوليو-تموز 2022 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3136

 

أعلن علماء في جامعة “واترلو” الكندية، عن اكتشاف ثقب “عملاق” في طبقة الأوزون يعلو معظم أجزاء الإقليم الاستوائي، من شأنه أن يشكل خطر يهدد نصف سكان الأرض.

– خطر يهدد نصف سكان الأرض

وفقاً للجامعة الكندية، فإن الثقب يظهر على مدار العام، ويعد أكبر بسبع مرات من الثقب فوق منطقة أنتارتيكا والذي يظهر في ربيع كل عام.

ونقلت صحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية، عن البروفيسور كينغ بين لو، قوله: “إن بحثه يشير إلى أن الثقب كان موجوداً طوال 30 عاماً، ويغطي رقعة هائلة قد تؤثر على نصف سكان الأرض”.

وأضاف: “على عكس ثقب الأوزون في أنتارتيكا والذي يظهر فقط خلال فصل الربيع، فثقب المنطقة الاستوائية كان متواجداً خلال المواسم بأكملها منذ الثمانينيات، والمنطقة التي يغطيها أكبر بسبع مرات تقريباً”.

وأكد أن الثقب قد يستدعي قلقاً عالمياً بالأخص مع احتمالية رفعه لموجات الأشعة فوق البنفسجية على الأرض وما يتبعه من سرطان الجلد وإعتام عدسة العين وآثار سلبية أخرى على الصحة، الأنظمة البيئية في الأقاليم الاستوائية”.

كما قال: “إن هناك تقارير أولية تظهر أن مستويات استنفاد طبقة الأوزون فوق المناطق الاستوائية تهدد بالفعل أعدادا كبيرة من السكان فيها، وأن الأشعة فوق البنفسجية المصاحبة التي تصل إلى المناطق كانت أكبر بكثير مما كان متوقعاً”.

 

ويقر البروفيسور أنه “قد يبدو أنه من غير المعقول أن ثقب الأوزون الاستوائي الكبير لم يتم اكتشافه من قبل، ولكن توجد بعض التحديات الجوهرية في إجراء هذا الاكتشاف”.

وأوضح “أولاً، لم يكن من المتوقع وجود ثقب أوزون استوائي لدى الاستعانة بنظرية الكيمياء الضوئية السائدة، وثانياً، على عكس ثقوب الأوزون في أنتارتيكا/القطب الشمالي الموسمية والتي تظهر بشكل رئيسي في الربيع، فإن ثقب الأوزون الاستوائي لم يتغير بشكل أساسي عبر الفصول، وبالتالي فهو غير مرئي في البيانات الأصلية المرصودة “.

وكما يحصل في ثقب أنتارتيكا، فإن الثقب الجديد أظهر نفاد الأوزون في مركزه بنسبة 80 في المئة، وفقا للبحث الذي نشر عبر صحيفة “AIP” العلمية.