الأمم المتحدة تشكو فرض مليشيا الحوثي ”المحارم” على العاملات في الشأن الإنساني

الثلاثاء 14 يونيو-حزيران 2022 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 750

قالت الأمم المتحدة إن ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران زادت مؤخراً و"بشكل ملحوظ"، من فرض "المحارم" على العاملات في الشأن الإنساني بالمناطق الخاضعة لسيطرتها، شمال اليمن، ما أثر بشكل كبير على المهام الإنسانية للمنظمات الإغاثية.

وقال تقرير التحديث الإنساني في اليمن الصادر عن الأوتشا، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي: "وبشكل ملحوظ، ورد أن متطلبات المحارم - أوصياء ذكور يرافقون عاملات إغاثة عند السفر في مهام - زادت في المناطق التي تسيطر عليها أنصار الله، مما أثر بشكل كبير على المهام الميدانية وتنفيذ الأنشطة".

واوضح التقرير أن منظمات الإغاثة "أوقفت بعثاتها إلى محافظة أبين وقيدت التحركات إلى محافظتي لحج وتعز كإجراءات احترازية"، وذلك نتيجة "حوادث عنف متزايدة ضد الأفراد والأصول في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، بما في ذلك سرقة السيارات".

وأشار إلى أنه "بحلول نهاية أبريل 2022، تم الإبلاغ عن 25 حادثة سرقة سيارات، مقارنة بـ 14 حادثة تم الإبلاغ عنها في عام 2021. ووقعت معظم هذه الحوادث في محافظتي لحج وتعز، حيث تم تسجيل ستة وثلاث حوادث في كل منهما على التوالي". "بالإضافة إلى ذلك، تعرض عمال الإغاثة لمحاولة اختطاف واحدة وحادثين ترهيبين آخرين في محافظة أبين في شهر مايو وحده. وشملت الحوادث الثلاثة مسلحين مجهولين عبروا عن اعتراضهم على اختلاط عمال الإغاثة من الرجال والنساء وطالبوا منظمات الإغاثة بمغادرة المنطقة".

وأشار التقرير إلى استمرار "قيود الوصول في إعاقة قدرة العاملين في المجال الإنساني على الوصول إلى المحتاجين في الوقت المناسب وبطريقة ممنهجة. وتشمل هذه العوائق البيروقراطية، وخاصة القيود المفروضة على الحركة، وعملية الموافقة البطيئة والبيروقراطية على الاتفاقات الفرعية للمشروع، بالإضافة إلى حوادث التدخل في عمليات المساعدة".

وقال إنه و"على الرغم من بيئة العمل المقيدة التي لا تزال تتميز بتحديات وصول واسعة النطاق وانعدام الأمن، يظل الشركاء في المجال الإنساني نشطين في جميع مديريات اليمن البالغ عددها 333 مديرية".