مكافأة أمريكية ضخمة لمن يدلي بمعلومات عن الحرس الإيراني أو ينفذ “مهمة خاصة”

الإثنين 13 يونيو-حزيران 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 1803
 

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الإثنين، عن مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي لتعقب الشبكة المالية الخاصة بـ الحرس الإيراني والمليشيات التابعة له والعاملة تحت اسمه.

مكافأة مقابل معلومات عن الحرس الإيراني

ووجه حساب وزارة الخارجية الأمريكية على “تويتر”، رسالة باللغة الفارسية، لمن يمتلك معلومات عن الآليات المالية التي يستخدمها الحرس الثوري وفيلق القدس التابع له، للتحايل على العقوبات.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: “هل لديك أي معلومات عن الشبكة المالية للحرس الثوري الإيراني؟”.

وأضافت طلباً آخر بتنفيذ مهمة خاصة غير الإدلاء بالمعلومات: “وإذا كان بإمكانك المساعدة في تعطيل الشبكة، فقد تكون مؤهلاً للحصول على مكافأة.”

وجاء هذا الإعلان من خلال برنامج “المكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأمريكية والذي تديره وزارة الأمن الدبلوماسي الأمريكية.

وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن “الحرس الإيراني يستخدم مجموعة متنوعة من الآليات المالية لتمويل أنشطته، بما في ذلك الشركات الرسمية والمؤسسات الأخرى التي تساعده في الالتفاف على العقوبات الأمريكية والدولية”.

وبحسب ما أعلن برنامج المكافأة من أجل العدالة، فإن المعلومات التي يمكن منحها الجائزة هي “المخططات المالية غير القانونية للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك النفط مقابل المال، والشركات المشاركة في الأنشطة الدولية، والكشف عن مؤسسات أو أفراد يساعدون الحرس الثوري الإيراني في تجاوز العقوبات الأمريكية والدولية”.

وللحصول على المكافأة يجب “الكشف عن المؤسسات المالية الرسمية التي تتعامل مع الحرس الثوري، وآلية تحويل الأموال للقوات العميلة والمليشيات التابعة للحرس الثوري، وكذلك المؤسسات المالية أو مكاتب الصرافة التي تجري معاملات الحرس الثوري”.

الرد الإيراني على المكافأة

من جانبه، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الجائزة البالغة 15 مليون دولار، “عملية نفسية”.

وقال خطيب زاده إن: ” إثارة مثل هذه القضايا يهدف إلى إثارة قضية نفسية، ويستخدمها الإعلام الأصفر أكثر من كونها عملية حقيقية” بحسب تعبيره.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد أدرجت الحرس الثوري وفيلق القدس (فرعه في الخارج) على القائمة الأمريكية لـ “المنظمات الإرهابية الأجنبية”، عام 2019.

بينما تسعى إيران إلى إزالة الحرس الإيراني من قوائم الإرهاب وتستخدم هذه الورقة للضغط على المفاوضات في ملفها النووي، وصنفته إيران كمطلب رئيسي في مفاوضات فيينا، ليصبح الشرط الإيراني عقبة أساسية أمام إحياء الاتفاق النووي.