الفريق الحكومي المفاوض يكشف عن لعبة حوثية مفضوحة ومخطط للالتفاف على رفع الحصار عن تعز

الأحد 05 يونيو-حزيران 2022 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-تقرير
عدد القراءات 2435

أعلن فريق التفاوض الحكومي، اليوم الأحد، رفض الإجراءات الأحادية التي قامت بها جماعة الحوثي في تعز.

وقال رئيس الفريق عبدالكريم شيبان في بيان صحفي: تفاجئنا بحديث وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي حول الذهاب في إجراء أحادي لفتح طريق ترابي مجهول، في محاولة مكشوفة لإحباط جهود الأمم المتحدة والالتفاف على المشاورات الجارية.

ودعا الفريق المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، للإسراع في تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية في التصدي لهذه الألاعيب المفضوحة، والضغط على هذه الجماعة لوقف هذه المهازل واحترام النقاشات الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وكانت ميليشيا الحوثي قد بدأت بشق طريق عسكري في الجهة الشمالية لمدينة تعز تحت ذريعة فتح معابر وممرات فرعية جديدة استجابة لاتفاق الهدنة المبرم بينها وبين الحكومة الشرعية برعاية أممية، ومن أجل التخفيف عن المدينة المحاصرة من قبلها منذ أكثر من سبع سنوات.

ويوم أمس، قالت وكالة الأنباء "سبأ" الخاضعة للحوثيين في صنعاء إن سلطات الميليشيا في تعز باشرت رفع الحواجز الترابية عند الضواحي الشمالية لمدينة تعز تمهيدا لفتح طريق بطول 12 كيلو مترا.

ونقلت عن المدعو صلاح بجاش الذي تصفه الميليشيا بمحافظ تعز، إن الطريق التي سيتم فتحها ستعمل على تخفيف معاناة المواطنين، خاصة المرضى والمواطنين الداخلين والخارجين للمحافظة.

ويمر الطريق الذي تتحدث عنه الميليشيا من شارع الستين مروراً بطريق شقتها سلطات الميليشيا مؤخراً ومن ثم عبر شارع الخمسين وبالقرب من معسكر الدفاع الجوي، وصولاً إلى مدينة النور داخل مدينة تعز.

الفريق الحكومي طالب، المجتمع الدولي؛ وكل العالم بإدانة الحصار الوحشي الذي تفرضه الميليشيا على تعز منذ سبع سنوات، وممارسة ضغوط جادة على هذه الميليشيا لاحترام الاتفاقات والتفاهمات، والكف عن التعامل مع القضايا الإنسانية بهذه الطريقة المشينة، وسرعة الالتزام ببنود الهدنة الأممية التي تقضي بفتح الطرق الرئيسية وتسهيل حركة تنقل المدنيين والبضائع، باعتباره حق إنساني مكفول في جميع القوانين والأعراف الدولية والإنسانية".

في غضون ذلك نفذ مواطنون بمدينة تعز وقفة احتجاجية أمام عقبة منيف، على خطوط التماس للتنديد بحصار المليشيات الحوثية على تعز للعام السابع على التوالي.

وعبر مواطنون في محافظة تعز عن رفضهم القاطع لتحركات ميليشيا الحوثي بشأن شق طريق فرعي يربط شارع الخمسين بشارع الستين ويلتف باتجاه مدينة النور غربي تعز.

أتت تلك الاحتجاجات بعدما عمدت ميليشيات الحوثي إلى شق الطريق الترابي، وهو ما اعتبروه حيلة جديدة والتفاف، على تنفيذ التزاماتها بموجب الهدنة لرفع حصارها المفروض على تعز منذ 7 سنوات وفتح الطرق والمعابر، وإنهاء معاناة المدنيين.

في سياق متصل شدد وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك اليوم الأحد، على أن القضية الرئيسية هي رفع الحصار عن مدينة تعز، مؤكدا ضرورة فتح طرقات تعز دون تأخير.

وتأتي تصريحات بن مبارك بالتزامن مع استئناف الجولة الثانية من المحادثات بين الحكومة اليمنية والحوثيين في العاصمة الأردنية عمان برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس جروندبرج.

وقال بن مبارك – في مقابلة مع قناة (العربية الحدث) – من الضروري فتح طرقات تعز دون تأخير”، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين في هذا الشأن، وأشار إلى أنه ليس هناك أي ضغوط دولية على الشرعية من أجل تمديد الهدنة.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن