الرئيس ”العليمي“ يحث ”غروندبرغ“ على دفع المليشيا للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الهدنة و ”بن مبارك“ يخاطبه: ”عدم التزام الحوثي ببنود الهدنة يهدد استمرارها“

الإثنين 30 مايو 2022 الساعة 07 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 1865

التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، اليوم الإثنين، المبعوث الأممي الى اليمن هانس جرندبيرج، الذي يزور عدن العاصمة اليمنية المؤقتة، للمرة الثالثة خلال شهر.

ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" فقد جرى اللقاء بحضور عضوي المجلس عيدروس الزبيدي، وعبدالله العليمي، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية يحيى الشعيبي، ووزير الخارجية أحمد بن مبارك.

واطلع مجلس القيادة من المبعوث الأممي على مستجدات الجهود الجارية بشأن تنفيذ الهدنة، وفرص تمديدها والبناء عليها لدفع مليشيا الحوثي نحو السلام الشامل والعادل وفقا للمرجعيات المحلية والإقليمية والدولية المتوافق عليها، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

وعرض جرندبيرج نتائج المرحلة الأولى من المفاوضات، حول فتح معابر تعز والمحافظات الأخرى، التي استمر فيها تعنت المليشيا الحوثية وعدم التزامها بتنفيذ بنود الهدنة المتعلقة بفتح الطرق من أجل تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني.

وشدد رئيس مجلس القيادة على أهمية دفع المليشيا للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الهدنة، بما في ذلك فتح كافة المعابر، ودفع رواتب الموظفين من عائدات سفن المشتقات النفطية الواصلة الى موانئ الحديدة.

وأكد العليمي، استمرار دعم القيادة والحكومة الشرعية للجهود الأممية من أجل تنفيذ بنود الهدنة، وتقديم مزيد المبادرات لتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني، وعدم المساومة حول أي حق من حقوقه المكفولة بموجب الدستور والقوانين الدولية ذات الصلة.

في السياق، استقبل وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم، هانز غروندبرغ، وبحث اللقاء جهود إنجاح الهدنة واستكمال بنودها.

وأوضح وزير الخارجية أن الحكومة وحرصا منها على تخفيف المعاناة الإنسانية وإنجاح جهود المبعوث بادرت باستكمال التزاماتها المنصوصة في الهدنة بشأن وقف إطلاق النار وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، وأبدت مرونة عالية لإنجاح جهود المبعوث وتماسك الهدنة، في المقابل هناك تعنت وصلف كبير من قبل الحوثيين باستمرار انتهاكاتهم وخروقاتهم للهدنة والمماطلة وتعقيد ملف فك الحصار عن تعز.

وأكد أن أسس الهدنة وأهدافها إنسانية في المقام الأول، وعدم الالتزام بأي من بنودها الأساسية يهدد فرص نجاحها، خاصة أن الحصار على تعز ضاعف المعاناة الإنسانية على ما يُقارب خمسة ملايين مواطن في كافة مناحي الحياة، وكان حاضرا في كافة جولات المشاورات السياسية السابقة.

تسييس الملف
وكان أحد البنود الرئيسية في اتفاق ستوكهولم، وعمدت حينها ميليشيا الحوثي إلى تسييس الملف والتهرب من الإيفاء بالتزاماتها.

وأشار بن مبارك إلى التزام الحكومة بتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي بضبط النفس بما يخدم نجاح الهدنة وتخفيف المعاناة الإنسانية التي فرضتها ميليشيا الحوثي على الشعب اليمني، وطالب المبعوث الأممي والمجتمع الدولي بالضغط على ميليشيا الحوثي الانقلابية وضمان استكمال شروط وأسس الهدنة، وبالأخص ملف تعز وإيرادات ميناء الحديدة وتخصيصها لدفع رواتب موظفي القطاع العام. وشدد على ضرورة استخدام لغة واضحة وصارمة بشأن عرقلة الهدنة وجهود إحلال السلام في اليمن.

من جانبه، أشاد المبعوث الأممي بموقف الحكومة اليمنية وما أبدته من حرص ومرونة والتزام في سبيل تخفيف المعاناة الإنسانية ونجاح الهدنة، وأكد أن ملف تعز على رأس أولويات عمله، وأنه يتفهم الموقف الحكومي والشعبي بشأن ملف تعز، وأن النقاشات مازالت مستمرة، وسيحرص وبدعم من المجتمع الإقليمي والدولي على استكمال شروط الهدنة ونجاحها وتمديدها.