رغم تحذيرات روسيا.. فنلندا تحسم موقفها من الانضمام إلى الناتو

الخميس 12 مايو 2022 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 2619

 

قال رئيس فنلندا ورئيسة وزرائها اليوم الخميس، إنهما يؤيدان التقدم بطلب لنيل عضوية حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بما يمهد الطريق أمام الحلف للتوسع وسط حرب روسيا في أوكرانيا.

وجاء إعلان الرئيس سولي نينيستو ورئيسة الوزراء سانا مارين ليؤكد أن فنلندا ستسعى للحصول على عضوية الناتو على الرغم من أنه يتبقى بضع خطوات قبل أن تبدأ عملية التقدم رسمياً.

من جهته أكّد الرئيس الفنلندي الأربعاء أن انضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلسي لن يكون "ضد أحد"، بعدما حذرت موسكو هلسنكي من "التداعيات" في حال ترشحها للانضمام.

وخلال توقيع اتفاق حماية متبادلة مع المملكة المتحدة، دعا الرئيس سولي نينيستو موسكو أيضاً إلى اعتبار نفسها مسؤولة عن انضمام محتمَل لهلسنكي إلى الحلف.

وقال: "إذا انضممنا (إلى الأطلسي) فإن ردّي (على روسيا) سيكون: أنتم مسؤولون عن ذلك، انظروا إلى أنفسكم في المرآة".

وشدّد على أن "الانضمام إلى حلف الأطلسي لن يكون ضدّ أحد (...)، إذا عززت فنلندا أمنها فلن يكون ذلك على حساب أي طرف آخر".

وإعلان ترشُّح فنلندا للانضمام إلى الحلف متوقع خلال الأيام المقبلة، والأرجح أن تتخذ السويد الخطوة نفسها.

من جهته أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن "الأطلسي هو حلف دفاعي".

وأضاف: "دفعَنا ذلك إلى التفكير، وما حصل في 24 فبراير/شباط والحرب الهائلة التي تشنّها روسيا في أوكرانيا، هذا أيضاً بدّل المعطيات: إنهم مستعدون لمهاجمة بلد مجاور".

أمس أيضاً أعلن جونسون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته السويدية ماغدالينا أندرسون في السويد، إبرام اتفاق دفاع وحماية متبادَلين في حال وقوع عدوان، قبل قرار السويد بشأن الانضمام إلى عضوية حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقال: "إذا تعرضت السويد للهجوم وتطلعت إلينا للحصول على الدعم فسنقدّمه لها".

وستتخذ السويد وفنلندا قراراً في الأيام المقبلة بشأن التخلي عن عقود من عدم الانحياز العسكري والانضمام إلى الحلف الأطلسي، في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

يُذكَر أن فنلندا تتقاسم حدوداً مع روسيا يناهز طولها 1300 كم، وبقيت خارج حلف الأطلسي بعد الحرب الباردة، لكنها كانت شريكاً له