دول غربية يبحث سكانها عن ملاجئ نووية.. ما القصة؟

الخميس 05 مايو 2022 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3266
 

مع تلميحات روسيا المتكررة للغرب بشنِّ هجومٍ نووي إذا ما تدخل أكثر في غزوها لأوكرانيا، بات سكان 4 دول غربية، يسعون بشكل متزايد للحصول على معلومات حول بناء وكذلك شراء ملاجئ واقية من الأشعة النووية.

سكان دول غربية يبحثون عن ملاجئ نووية

العديد من الشركات الأوروبية، أكدت أن السكان في ألمانيا وسويسرا وفرنسا والمملكة المتحدة، يسعون بشكل متزايد للحصول على معلومات حول بناء وشراء ملاجئ واقية، وسط مخاوف من أن الحرب قد تنتشر أكثر في أوروبا، بحسب تقرير لصحيفة “تلغراف” البريطانية.

هذا وبعد شهرين من القتال الدامي في أوكرانيا، يخشى الأوروبيون -وحتى بعض الأمريكيين- من أن يستهدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قريباً دولاً أخرى بأسلحة فتاكة.

وقالت كلاوس هاغلوند، وهي شركة سويسرية تقوم بتركيب وإصلاح المخابئ، للصحيفة البريطانية: “في الأسابيع القليلة الأولى من مارس/آذار، كان الناس خائفين حقاً ويريدون مساعدة فورية”، مضيفاً “الطلبات الخاصة بالمخابئ الجديدة أو الإصلاحات ازدهرت منذ بدء الغزو في 24 فبراير/شباط الماضي”.

كذلك، أخبرت شركة متخصصة في إنشاء الطوابق السفلية في المملكة المتحدة الصحيفة أن الاستفسارات عن الملاجئ “ارتفعت بنسبة 100 في المئة، مقارنةً بهذا الوقت من العام الماضي”.

وفي ألمانيا، قالت الشركة المصنعة للمخابئ الوحيدة التي تبني ملاجئ للأفراد، إنها شهدت “طلباً قياسياً منذ بدء الحرب”.

إلى ذلك، قال ماريو بييد الرئيس التنفيذي لشركة “BSSD” الألمانية، لوسائل الإعلام المحلية إنهم تلقوا أكثر من 1000 مكالمة يومياً.

وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، قال بييد: “كان الأمر على هذا النحو لمدة ستة أسابيع. الناس خائفون”، وفقاً لـ”تلغراف”.

كما كانت الحكومة الألمانية أعلنت أنها ستبدأ في استثمار الأموال في تعزيز ملاجئها السفلية وتكوين مخزونات متأزمة في حالة الحرب.

وقالت وزيرة الداخلية نانسي فيشر: “يوجد حالياً 599 ملجئاً عاماً في ألمانيا”.

وأضافت: “سنتحقق مما إذا كان بإمكاننا تحديث المزيد من هذه الأنظمة، وتعمل الدولة أيضاً على مفاهيم جديدة للسماح لمواقف السيارات تحت الأرض ومحطات مترو الأنفاق والأقبية بأن تصبح ملاجئ محتملة”.

يذكر أن روسيا أجرت الأسبوع الماضي، تجارب على صاروخها الباليستي العابر للقارات القادر على حمل نووي، المعروف أيضاً باسم “ساتان-2″، والذي قال بوتين إنه سيجعل خصوم موسكو الأجانب “يفكرون مرتين”.