الرئيس الأمريكي في أول زيارة للشرق الأوسط للقاءٍ يجمع زعماء المنطقة من العرب وإسرائيل

الأربعاء 04 مايو 2022 الساعة 01 صباحاً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 4129
 

يتوجه الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة القادمة، وسط أنباء تتحدث عن إمكانية عقد اجتماع قمة هام سيضم قادة عرب في المنطقة إلى جانب إسرائيل دون تحديد مكان القمة سواء في إسرائيل أو دولة عربية أخرى.

  

ونقل موقع إكسيوس الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين بأن البيت الأبيض يبحث فكرة عقد اجتماع لزعماء المنطقة خلال زيارة الرئيس جو بايدن لمنطقة الشرق الأوسط.

 

وأشار المسؤولون إلى أن البيت الأبيض ناقش مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إمكانية عقد الاجتماع دون الحديث عن مكان وزمان وأهداف.

 

وذكر الموقع الأمريكي أن “مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال هولاتا، ونظيره الأمريكي، جيك سوليفان، ناقشا زيارة بايدن القادمة خلال محادثات في البيت الأبيض الأسبوع الماضي”.

 

وأكد الموقع أن إحدى الأفكار المطروحة، عقد اجتماع بين بايدن وبينيت والعديد من القادة الآخرين من المنطقة، إما في إسرائيل أو في دولة أخرى، كوسيلة لمواصلة زخم قمة النقب التي انعقدت في إسرائيل في أواخر مارس.

  

إلا أنّ المسؤولين أشاروا إلى أن الفكرة لا تزال أولية، وليس من الواضح ما إذا كان مثل هذا الاجتماع سيكون ممكنا، لكن المحادثات بشأن هذه القضية مستمرة، ويتوقع أن يزور بايدن كل من القدس وبيت لحم في نهاية يونيو ويلتقي مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين هناك.

 

وتعتبر هذه أول زيارة للرئيس الأمريكي جو بايدن إلى منطقة الشرق الأوسط منذ توليه الحكم في يناير العام الفائت.

 

اجتماع النقب

وكانت إسرائيل قد اقامت اجتماعاً في مدينة النقب ووصف بالتاريخي نظراً للحضور العربي اللافت والتأكيدات التي صدرت من المجتمعين حول سبل إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي والتوجه الجديد بهذه القضية.

 

وحضر اجتماع النقب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مع وزراء خارجية إسرائيل والمغرب ومصر والبحرين والإمارات العربية المتحدة.

 

واعتبر مؤشراً قوياً على تطور العلاقات العربية الإسرائيلية لا سيما بعد توقيع اتفاقيات السلام مع إسرائيل التي سميت اتفاقيات ابراهيم التي رعتها الولايات المتحدة.

 

وتعتبر زيارة الرئيس الأمريكي كخطوة مكملة فيما يبدو لاجتماع النقب، بحسب خبراء، وذلك لإعطاء المزيد من الزخم للعلاقات العربية الإسرائيلية، لا سيما بعد التوترات الأخيرة في فلسطين والمسجد الأقصى. 

 

إهمال للمنطقة

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي قد اهملت منطقة الشرق الأوسط نسبياً واتجهت للاهتمام بملفات أخرى بعد إعادة ترتيب أولوياتها الخارجية.

 

وسبق وصرحت الخارجية الأمريكية حول ذلك معتبرةً أن مواجهة الصين وروسيا وطموحاتهما والملفات الاقتصادية هي أكثر الأولويات لدى إدراة بايدن.

كما أن الخلافات بين الرئيس الأمريكي وبعض الدول العربية لا سيما دول الخليج العربي إضافة إلى تركيا كان لها دور بابتعاد السياسية الأمريكية عن المنطقة.

 

يذكر أن هذه ستكون أول زيارة يقوم بها بايدن إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه، ولم يتضح بعد ما إذا كان سيزور دولاً أخرى في المنطقة.