خطة سعودية جديدة ومفاجئة لمنافسة الإمارات وقطر بسوق الطيران

الإثنين 25 إبريل-نيسان 2022 الساعة 02 مساءً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 3823

 

قال مسؤول سعودي، إن بلاده تستهدف زيادة عدد المسافرين عبر شركات الطيران الدولية، المتوقفين في المملكة إلى 10 أضعافهم بحلول 2030.

وكانت الحكومة السعودية، أعلنت عن خطط العام الماضي، لتحويل البلاد إلى مركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية بحلول 2030، لجذب أكثر من 330 مليون مسافر سنويا، ولكن لم يتم الكشف عن كثير من التفاصيل.

وتؤسس السعودية شركة طيران جديدة مقرها في العاصمة الرياض، بينما تتمركز عمليات الخطوط الجوية السعودية، الشركة الحكومية الي يبلغ عمرها 77 عاما، في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر في إطار استراتيجية النقل التي تستهدف إنشاء مركزين.

ولم يتضح متى ستبدأ شركة الطيران الجديدة، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة وهو صندوق الثروة السيادية للمملكة، عملياتها على الرغم من أن مصادر قالت إنها ستنافس طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية.

وتهدف الاستراتيجية إلى استثمار 500 مليار ريال (133.32 مليار دولار) وهي جزء من سياسة اقتصادية لتوفير فرص عمل وتقليل الاعتماد على عائدات النفط.

 وتضع هذه السياسة، التي تشترط الحكومة بموجبها أن تنقل الشركات مقارها الإقليمية إلى المملكة، السعودية في منافسة مع الإمارات، إذ يتمثل نموذج الأعمال الرئيسي لشركة طيران الإمارات في الطيران العابر.

وقال محمد الخريصي مدير عام الاستراتيجية في الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، إن الهدف الرئيسي هو زيادة عدد القادمين إلى الأراضي السعودية.

وتابع: "لا نستهدف سوق الطيران العابر". وترغب الحكومة في زيادة الرحلات الدولية المباشرة إلى 250 من 99 حاليا لأسباب منها تعزيز قطاع السياحة الناشئ وتحويل المملكة إلى مركز تجاري رئيسي.

وتعني زيادة عدد الركاب إلى الرقم المستهدف، حدوث قفزة في حركة المرور العابر الدولية إلى 30 مليونا في عام 2030 ارتفاعا من نحو ثلاثة ملايين في عام 2019 أو عشرة في المئة من حركة الركاب السنوية في المملكة، ارتفاعا من ثلاثة في المئة حاليا.

ونقلت طيران الإمارات أكثر من 56 مليون مسافر في العام السابق للجائحة، بينما نقلت الخطوط الجوية القطرية، التي تستهدف أيضا الطيران العابر، ما يزيد على الـ32 مليونا.

وعلى عكس السعودية، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 30 مليون نسمة، فإنه لا يوجد سوق للطيران المحلي في الإمارات أو قطر.

وتستهدف السعودية أيضا زيادة حجم الشحن الجوي السنوي إلى 4.5 مليون طن بحلول عام 2030 من 900 ألف طن في 2019، والتي قال الخريصي إن نصفها سيتوقف في أماكن أخرى.

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، تحدث عن خسائر بمليارات الدولارات لقطاع الطيران السعودي، وتضرر أكثر من ربع مليون وظيفة، جراء ضعف إجراءات الرياض.

وشدد في حينه على ضرورة تقديم المملكة دعما ماليا لشركات الطيران والمطارات والنظر في خفض وإعفاء أو تأجيل سداد ضرائب ورسوم تفرضها الحكومة.

وتكبدت شركات الطيران السعودية خسائر بمليارات الدولارات، بسبب جائحة فيروس كورونا التي سحقت الطلب على السفر