آخر الاخبار

الحوثي يصعد من خروقاته للهدنة.. 63 خرقاً وعملية هجومية واسعة في تعز مع بدء تشغيل الرحلات من صنعاء.. مليشيات الحوثي توجه بمنع قيادات انقلابية بارزة ورجال أعمال من السفر خشية هروبها تنسيق السياسة النقدية وتمويل رواتب الخدمة المدنية أهم ما تم بحثه.. ”غروندبرغ“ يختتم المشاورات الاقتصادية اليمنية مع المعنيين الدوليين ومكتبه يروي التفاصيل جامعة إقليم سبأ بمحافظة مأرب تنظم المؤتمر العلمي الأول.. أربعون بحثا علميا للنهوض بالتعليم في اليمن السعودية تعلن عن تحقيق تقدم في محادثاتها مع إيران مارب تناقش مع الصحة العالمية وضع قطاع الصحة بالمحافظة وتحدياتها ”الأوقاف اليمنية“ تكشف أسباب زيادة أسعار الحج هذا العام مصير الريال اليمني أمام الدولار الأمريكي والريال السعودي في تداولات اليوم الأرصاد اليمنية تتوقع هطول أمطار على 5 محافظات وموجة غبار واسعة في عدة مناطق ”القاعدة“ يعدم أحد أفراده بتهمة المشاركة في قتل قيادي بارز بالتنظيم

خطة لبنانية "صادمة" لإنقاذ الاقتصاد..وواشنطن ترصد مكافأة بالملايين مقابل معلومات عن "حزب الله"

الأربعاء 20 إبريل-نيسان 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 4661

 

رصدت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على اثنين من “ممولي” ميليشيا حزب الله اللبناني، بالتزامن مع تسريبات إعلامية كشفت عن خطة جديدة لإنقاذ الاقتصاد.

وأعلن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” الخاص بوزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن ممولين لميليشيا “حزب الله”، هما حسيب حدوان وعلي الشاعر، “المسؤولين عن تمويل الإرهاب”.

وقالت الوزارة إن: “حدوان مسؤول كبير في الأمانة العامة لحزب الله، والشاعر هو مدير مكتبه” موضحةً أن كلاهما مسؤول عن جمع الأموال للحزب خارج لبنان.

 

وبدورها، ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن حدوان، المعروف أيضاً باسم الحاج زين، هو مسؤول كبير فيما يسمى “الأمانة العامة لحزب الله” ويتبع مباشرة لحسن نصر الله، ومسؤول عن جمع الأموال من “المانحين” ورجال الأعمال خارج لبنان.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية فرضت في سبتمبر/ أيلول الماضي عقوبات على حدوان والشاعر لعضويتهما في شبكة دولية من الميسرين الماليين والشركات الواجهة التي تعمل لدعم ميليشيا حزب الله وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية حينها أن هذه الشبكات تداولت معاً عشرات الملايين من الدولارات من خلال الأنظمة المالية الإقليمية، وأجرت عمليات تبادل العملات وتجارة الذهب والإلكترونيات لصالح كل من ميليشيا حزب الله والحرس الثوري الإيراني- فيلق القدس.

خطة لبنانية لإنقاذ الاقتصاد

وفي السياق، يعاني لبنان من الأزمة الاقتصادية الأسوأ في تاريخه والتي انعكست على كافة قطاعات الحياة ولامست حاجات الناس الأولية، وتسعى الحكومة اللبنانية إلى وضع خطة جديدة لإعادة تنظيم القطاع المالي والمصرفي بهدف إنقاذ الاقتصاد، بينما يظهر حزب الله ككيان منفصل عن البلاد يجمع الأموال ويتاجر بالأسلحة ويدخل في النزاعات بدول الجوار.

وبحسب التسريبات التي أوردتها وسائل إعلام لبنانية حول الخطة، قد يتم شطب مبلغ كبير من التزامات مصرف لبنان إزاء البنوك التجارية قيمتها تصل إلى نحو 60 مليار دولار، كمرحلة أولى.

بينما تشمل المرحلة الثانية من الخطة إعادة تنظيم رؤوس الأموال للبنوك التجارية القابلة للاستمرار، بالإضافة إلى حل البنوك غير القابلة للاستمرار بهدف تكوين نظام مصرفي قوي.

وسيتم حماية أموال المودعين في كل بنك بحدود 10 ألف دولار على الأقل، على ألا تشمل الحماية أية زيادة طرأت في حساب المودع بعد تاريخ 31 مارس/ آذار.

كما تعتزم الحكومة اللبنانية شطب أموال المودعين في المصارف اللبنانية والتي تزيد عن 100 ألف دولار بهدف تحميل الخسائر على أموال المودعين والبنوك.