يبلغ طولها 186 مترا.. الجيش الاوكراني يستهدف أخطر السفن الروسية وأول تعليق للبنتاغون على الانفجارات التي ضربتها

الخميس 14 إبريل-نيسان 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 4763
 

قال مسؤول رفيع في البنتاغون، اليوم الخميس، إن السفينة الحربية الروسية “موسكفا” التي تقود الأسطول الروسي في البحر الأسود تعرضت لأضرار كبيرة جداً.

 

البنتاغون يعلق على ضرب موسكفا

وأضاف أن “البنتاغون لا يستطيع تأكيد ما الذي تسبب بالأضرار للسفينة”، موضحاً: “نعتقد أنها أصيبت بأضرار كبيرة واندلعت فيها النيران.”

وأشار إلى أن السفينة “موسكفا” كانت على بعد 60 ميلا بحرياً جنوب أوديسا وقد تكون تعرضت لصاروخ أو حادث، مضيفاً “لا يمكننا تأكيد ما الذي سبب الانفجار”.

 

وأكد أن عدداً من السفن الروسية في البحر الأسود ابتعدت عن الساحل بعد الانفجارات التي طالت السفينة “موسكفا”.

 

موسكفا أكثر من مجرد سفينة حربية

موسكفا هي أكثر من مجرد سفينة حربية قاذفة للصواريخ، فإلى جانب أهميتها العسكرية لها حضور في الدبلوماسية الروسية حيث وضعت هذه السفينة الحربية القاذفة للصواريخ من فئة أتلانت في الخدمة العام 1983 أثناء الحقبة السوفياتية باسم “سلافا” (المجد)، وقد صممت لتكون قادرة على تدمير حاملة طائرات.

 

ويبلغ طولها 186 مترا وأعيدت تسميتها بـ”موسكفا” (موسكو) في مايو/ أيار 1995، ومزودة بـ 16 صاروخاً مضادا للسفن من طراز بازلت/فولكان وصواريخ فورت ونسخة بحرية من صواريخ إس-300 طويلة المدى وصواريخ أوسا قصيرة المدى، كما تحمل قاذفات صواريخ ومدافع وطوربيدات.

 

وخضعت “موسكفا” لعمليتي تجديد وتحديث كبيرتين آخرهما بين عامي 2018 و2020 ويمكن أن يصل طاقمها إلى 680 عنصراً، وفق وزارة الدفاع الروسية.

 

شاركت السفينة الحربية موسكفا في النزاع الحربي الأول لها ضمن جورجيا في أغسطس/ آب 2008 ولم تقدم روسيا معلومات عن مهامها، لكن مسؤولاً عسكرياً جورجيا كبيراً قال إنها دخلت ميناء أوتشامشيري لقصف القوات الجورجية في وادي كودوري لتفقد بعد ذلك المنطقة الوحيدة التي كانت لا تزال تحت سيطرتها في إقليم أبخازيا الانفصالي.

وأعرب الرئيس الروسي آنذاك، دميتري ميدفيديف، عن امتنانه لطاقم السفينة الحربية على “شجاعتهم وتصميمهم” خلال النزاع.

 

وبعد تدخل روسيا إلى جانب النظام السوري تم نشر “موسكفا” في الفترة من سبتمبر/ أيلول 2015 إلى يناير/ كانون الثاني 2016 في شرق البحر المتوسط لضمان “الدفاع المضاد للطائرات” في قاعدة حميميم الجوية، وفق وزارة الدفاع الروسية.

مقر “موسكفا” في قاعدة أسطول البحر الأسود الروسي في سيباستوبول بشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014، وتشارك “موسكفا” في الهجوم الذي أطلقه فلاديمير بوتين، على أوكرانيا.

وشاركت “موسكفا” حينما كانت تسمى “سلافا” في قمة مالطا للزعيمين السوفياتي ميخائيل غورباتشوف والأمريكي جورج بوش التي عُقدت على متن سفينة مكسيم غوركي في ديسمبر 1989 مباشرة بعد سقوط جدار برلين.

 

كذلك جالت حول العالم لإجراء مناورات عسكرية، وزارت الكثير من الموانئ الأوروبية والآسيوية والإفريقية.

وتبنت أوكرانيا الهجوم على موسكفا، وقال حاكم منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود، مكسيم مارشينكو، في منشور على تطبيق تلغرام: “صواريخ نبتون التي تحمي البحر الأسود ألحقت أضراراً بالغة جداً بالسفينة الروسية”.

 

وتعتبر هذه إحدى أكبر الخسائر الروسية منذ الحرب العالمية الثانية بسبب أهمية السفينة البالغة ودورها الكبير في الحرب.