السعودية والكويت تعلن القرار النهائية بشان عودة السفراءها إلى لبنان

الجمعة 08 إبريل-نيسان 2022 الساعة 01 مساءً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 2480

 

 أعلنت السعودية والكويت الخميس عودة سفيريهما لدى لبنان في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين.

ووفق بيان للخارجية السعودية فإن عودة سفيرها إلى لبنان جاء "استجابة لنداءات ومناشدات القوى السياسية الوطنية المعتدلة في لبنان".

بيان الخارجية السعودية شدد على أهمية عودة جمهورية لبنان إلى عمقها العربي

وكانت السعودية ودول الخليج الثرية يوماً من الدول المانحة السخية للبنان، لكن العلاقات توترت لسنوات بسبب تنامي نفوذ جماعة حزب الله المدعومة من إيران.

قالت وزارة الخارجية السعودية إن سفيرها عاد "استجابة لنداءات ومناشدات القوى السياسية الوطنية المعتدلة في لبنان" وبعد تصريحات لرئيس الوزراء نجيب ميقاتي بخصوص إنهاء جميع الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تؤثر على السعودية وغيرها من دول الخليج.

وشدد البيان السعودي الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية على "أهمية عودة جمهورية لبنان إلى عمقها العربي".

وأصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً مماثلاً. وقال مكتب ميقاتي إن سفير الكويت سيعود قبل نهاية الأسبوع.

وزاد الصدع في علاقات لبنان مع دول الخليج من الصعوبات التي يواجهها في الوقت الذي يكافح فيه أزمة مالية وصفها البنك الدولي بأنها من أشد حالات الركود المسجلة على الإطلاق.

نثمن قرار المملكة العربية السعودية عودة سفيرها الى لبنان، ونؤكد ان لبنان يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج التي كانت وستبقى السند والعضد.

 وقال ميقاتي في تغريدة على تويتر رحب فيها بالخطوة، إن لبنان "يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج"، واصفاً إياها بأنها "كانت وستبقى السند والعضد".

ووصلت العلاقات إلى مستويات متدنية جديدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد أن انتقد وزير لبناني سابق التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، وهو صراع يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

ويدعم حزب الله طهران في صراعها الإقليمي على النفوذ مع دول الخليج العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة، والتي تقول إن الجماعة تساعد حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.

ولدى حزب الله جناح مسلح أقوى من الجيش اللبناني ويدعم حلفاء موالين لإيران في المنطقة، ومن بينهم في سوريا. كما تمارس الجماعة وحلفاؤها نفوذاً كبيراً على سياسة الدولة اللبنانية