أمريكا تبدأ فضح معلومات استخباراتية سرّية عن روسيا وتتحداها بسلاح خارق جديد

الثلاثاء 05 إبريل-نيسان 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 4870
 

كشفت تقارير أمريكية، اليوم الثلاثاء، أنّ التركيز الأمريكي على كشف معلومات استخباراتية متعلقة بأوكرانيا يمثل جبهة جديدة في حرب المعلومات الأمريكية مع روسيا.

 

رفع السرّية عن معلومات استخباراتية

وأكد التقرير على صحيفة “وول ستريت جورنال”، أنه من أجل مواجهة الكرملين صادق جو بايدن على مبادرة لنزع السرية عن المعلومات ومشاركتها مع الرأي العام والحلفاء.

 

وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين قاموا عندما حشدت روسيا قواتها على الحدود مع أوكرانيا بداية كانون الأول/ ديسمبر بالنظر إلى عدد من الخرائط السرية التي كشفت عن الحضور العسكري الروسي.

وأشار التقرير إلى أنّ الإدارة قدمت نسخة من الخرائط المرفقة بنص إلى صحيفة “واشنطن بوست” نشرتها في 3 كانون الأول/ ديسمبر قبل أيام من المكالمة الحادة بين الرئيس بايدن والزعيم الروسي فلاديمير بوتين.

 

وكان نشر الخريطة، الذي خلط بين عملية جمع المعلومات السرية والصور التجارية الملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية، بمثابة بداية جهود غير مسبوقة من الإدارة الأمريكية لاستخدام المعلومات السرية لتشكيل معركة أوروبا الأكثر دموية منذ عقود.

 

وقال مسؤولون أمريكيون ويعود قرار نزع السرية عن المعلومات الأمنية للعام الماضي عندما قام بايدن بتوقيعه. وكان مستشاره للأمن القومي جاك سوليفان المهندس للعملية والمشرف عليها بدعم من وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومدير “سي آي إيه” ويليام بيرنز ومديرة الاستخبارات القومية أفريل هينز

 

وأكدوا أن الخطة من شإنها منع بوتين من اللجوء إلى “الراية الزائفة”، أي عملية ممسرحة من موسكو تلقي اللوم فيها على أوكرانيا كمبرر للحرب وربما أخرت عملية الغزو بشكل أعطت كييف وقتاً كافياً للتحضير.

 

ووصف مسؤولون استعداد المسؤولين في الاستخبارات التشارك بالمعلومات السرية بأنه تحول عظيم، ففي عام 2014 لم تكن الولايات المتحدة قادرة للكشف عن تحرك القوات الروسية في أوكرانيا وتوغلها في دونباس شرق أوكرانيا.

 

تجربة صاورخية سرّية

وعلى الصعيد المقابل لكشف المعلومات الاستخباراتية الروسية، فقد أجرت الولايات المتحدة تجربة “ناجحة” لصاروخ خارق لسرعة الصوت في منتصف شهر مارس الماضي، لكنها أبقت الأمر سراً لحوالي أسبوعين لتجنب تصعيد التوترات مع روسيا.

 

وذكر مسؤول أمريكي بأن الصاروخ (HAWC) تم إطلاقه بواسطة قاذفة القنابل “بي- 52” قبالة الساحل الغربي، وحلق بسرعة فاقت أكثر من 5 ماخ، وارتفع لأكثر من 65 ألف قدم وسار مسافة أكثر من 300 ميل.

 

من جهة أخرى قالت الوكالة البحثية الدفاعية المتقدمة إنها، بالتعاون مع القوات الجوية أجرت بنجاح اختباراً لصاروخ خارق لسرعة الصوت من تصميم شركة لوكهيد مارتين.

 

وأضافت الوكالة أن الاختبار هو الثاني لهذا النوع من الصواريخ منذ سبتمبر الماضي، وأن نجاحه يوفر خيارات إضافية للقوات الجوية والبحرية، ويعزز قدراتها التكنولوجية في ساحة المعركة.

وجاءت التجربة بعد أيام من إعلان روسيا أنها استخدمت سلاحاً خارقاً للصوت في أوكرانيا، وبينما كان بايدن يستعد لزيارة حلفاء “الناتو” في أوروبا، وزيارة بولندا حيث التقى وزيري الخارجية والدفاع الأوكرانيين.

  

يذكر أن الولايات المتحدة، ألغت الجمعة، اختباراً كان مقرراً للصاروخ الباليستي العابر للقارات “مينيوتمان 3” لتجنب أي سوء تفسير من قبل روسيا.