ماذا قال حكام الإمارات بعد وصول بشار الأسد في أول زيارة الى دولة عربية منذ عام 2011؟

السبت 19 مارس - آذار 2022 الساعة 01 مساءً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 3464

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، السبت، أن الإمارات مستمرة في انتهاج سياسة واقعية تجاه خفض التوترات وتعزيز الدور العربي في مقاربة عملية لإيجاد حلول لأزمات المنطقة،وذلك تعليقا على زيارة رئيس النظام السوري بشار الاسد الى الامارات.

وأوضح في تغريدة نشرها عبر حسابه في تويتر، "إن الظروف الإقليمية المعقدة تستوجب تبني منهجاً عملياً ومنطقياً لا يقبل تهميش الجهود العربية الساعية لمواجهة التحديات وتجنب شرور الأزمات والفتن".

كما قال إن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد تنطلق من توجه الإمارات الرامي إلى تكريس الدور العربي في الملف السوري، مضيفاً أنها تأتي من قناعة إماراتية بضرورة التواصل السياسي والانفتاح والحوار على مستوى الإقليم.

وتابع "المرحلة تحتاج خطوات شجاعة لترسيخ الاستقرار والازدهار وضمان مستقبل المنطقة ورفاه شعوبها".

وكان بشار الأسد قد وصل إلى الإمارات أمس الجمعة، واستقبله الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الذي أكد أن الإمارات حريصة على اكتشاف مسارات جديدة للتعاون البنّاء مع سوريا، ورصد الفرص التي يمكن من خلالها دفع أوجه التعاون المختلفة قُدماً بما يحقق مصالح الشعبين، وذلك حسبما أفاد المكتب الإعلامي لحكومة دبي عبر حسابه الرسمي في "تويتر".

كما استقبله، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وناقش الجانبان خلال اللقاء عددا من القضايا محل الاهتمام المشترك وتأكيد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وانسحاب القوات الأجنبية إضافة إلى دعم سوريا وشعبها سياسياً وإنسانياً للوصول إلى حل سلمي لجميع التحديات التي يواجهها.

ورحب الشيخ محمد بن زايد خلال اللقاء الذي جرى في قصر الشاطئ بزيارة الرئيس السوري والتي تأتي في إطار مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين حول مختلف القضايا.

يذكر أن زيارة بشار الأسد إلى الإمارات العربية المتحدة هي الأولى له لدولة. عربية منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

وكانت الإمارات أعادت فتح سفارتها في دمشق في ديسمبر ٢٠١٨، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية منذ 2012.

وفي أول زيارة لمسؤول إماراتي رفيع منذ قطع دول خليجية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري، توجه وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نهاية العام الماضي، إلى دمشق حيث التقى الرئيس السوري بشار الأسد.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، علّقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا، وقطعت دول عربية عدة علاقاتها مع دمشق.