الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوجه انتقادا حادا لتركيا بعد زيارة الرئيس الإسرائيلي للجمهورية التركية

الجمعة 11 مارس - آذار 2022 الساعة 05 مساءً / مارب برس - خاص
عدد القراءات 2526

دان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الجمعة، الزيارة التي قام بها رئيس الاحتلال اسحاق هرتسوغ إلى تركيا.

وأضاف الاتحاد، في بيان له وصل موقع مأرب برس نسخة منه :"لقد تفاجأنا بالزيارة، وهي لا تخدم إلا الاحتلال، وتضر بنضال الشعب الفلسطيني، معتبرا الخطوة تطبيعاً مرفوضا ومدانا مع الاحتلال".

وأضاف :"بأن الخطوة لا تليق بشهامة الشعب التركي، والتزاماته الإسلامية والإنسانية، ومواقفه المشرفة من القضية الفلسطينية وجرائم الاحتلال" وختم البيان بأن مكانة تركيا في الأمة الإسلامية، تحتم عليها أن تقف أكثر في وجه الاحتلال ورموزه، وما يقومون به من جرائم تنتهك القيم والقوانين الدولية.

وكانت قد شهدت مدن تركية عدة، منذ الأربعاء، مظاهرات ووقفات احتجاجية رافضة لزيارة إسحاق هرتسوغ إلى البلاد، حيث نظمت مؤسسات المجتمع المدني مظاهرات في أنقرة وإسطنبول ومحافظات تركية أخرى؛ احتجاجا على زيارة هرتسوغ

. مارب برس ينشر نص البيان

الاتحاد العالمي لعلماء المسلين : زيارة الرئيس الاسرائيلي لتركيا خطوة تطبيعية مرفوضة ومدانة

فوجئنا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الكيان الصهيوني المحتل لقدسنا وقبلتنا الأولى إلي الجمهورية التركية، وبالاستقبال الرسمي الذي خصته به الرئاسة التركية .

والاتحاد -بحكم كونه يمثل علماء المسلمين ويقف مع قضايا أمته وعلى رأسها قضية فلسطين وأنه يقف مع الحق أينما كان ،وضد التطبيع مع المحتلين لقدسنا وأقصانا - يعتبر هذه الزيارة خطوة تطبيعية مرفوضة ومدانة؛ لكونها

تخدم العدو الصهيوني الغاصب، وتضر بنضالات الشعب الفلسطيني وبحقوقه، ولا تليق بشهامة الشعب التركي العظيم والتزاماته الإسلامية والإنسانية، وبخاصة مواقفه المشرفة في مناصرة القضية الفلسطينية ومناهضة الاحتلال الصهيوني وجرائمه المتواصلة في فلسطين والمسجد الأقصى.

كما لا تليق هذه الزيارة المشؤومة بمكانة الجمهورية التركية التي سجلت قيادتها في السنين الأخيرة مواقف صارمة ومشرفة ضد الاحتلال والعدوان الإسرائيلي، ومواقف داعمة لعموم الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة في مواجهة السياسات الصهيونية القائمة على الاستيطان والعنصرية والحصار واغتصاب الأراضي وتهويد مدينة القدس الشريف.

وإن المكانة الدولية للجمهورية التركية، ومكانتها في الأمة الإسلامية لتحتم عليها أن تقف أكثر فأكثر، بكل إمكاناتها، في وجه الاحتلال وقادته ورموزه، وما يقومون به يوميا من جرائم وانتهاكات لكل القيم والمبادئ والقوانين الدولية. (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ). أ.د. علي القره داغي أ . د. أحمد الريسوني الأمين العام الرئيس