آخر الاخبار

مجلة تكشف عن 5 أخطاء استراتيجية وتاريخية دفعته لغزو أوكرانيا

الأحد 06 مارس - آذار 2022 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 2855

 

 

قالت مجلة "أوراسيا ريفيو" إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ارتكب 5 أخطاء استراتيجية، أدت به إلى غزو أوكرانيا، وسيكون لها عواقب مدمرة على الاتحاد الروسي.

وأشارت المجلة إلى أن الخطأ الأول يتمثل في امتلاك بوتين فكرة خاطئة عن الوضع العسكري والسياسي في أوكرانيا.

وقالت إن بوتين، كان يعتقد أن "النظام الأوكراني سينهار بسرعة مثل بيت من ورق لأنه فشل في فهم طبيعة الثورة الأوكرانية وطابعها المناهض للاستعمار".

أما الخطأ الثاني، بحسب باستوخوف، فيتمثل في أن بوتين كانت لديه فكرة خاطئة عن الإمكانات العسكرية للجيش الأوكراني.

ويضيف أنه "مثل معظم الخبراء الغربيين، افترض بوتين أن الجيش الاوكراني سيهزم في غضون يومين إلى أربعة أيام، لكن ما يحصل حاليا هو أن الجيش الأوكراني لا يزال يقاتل ويدافع بشكل جيد".

ويرى المحلل الروسي أن "انتصار روسيا السهل في شبه جزيرة القرم قبل ثماني سنوات كان له دور رئيسي في الخدعة التي انطلت على بوتين".

ورأت المجلة أن الخطأ الثالث، يتعلق بالتقييم غير الواقعي لقدرات الجيش الروسي من قبل بوتين، في حين أشارت إلى أن الخطأ الرابع كان استخفاف الرئيس الروسي بقوة ووحدة ردة الفعل الدولية.

وقالت إن "العالم بأكمله تقريبا انقلب ضد بوتين وضد حربه، بما في ذلك الصين التي أظهرت أن علاقاتها مع الولايات المتحدة كانت أولوية مقارنة بتلك التي تمتلكها مع روسيا".

ولفتت المجلة إلى أن "الخطأ الخامس هو مبالغة زعيم الكرملين بفعالية الابتزاز النووي، وأنه افترض أن امتلاكه درعا نوويا سيمكنه من التصرف بحصانة".

وهذه الأخطاء الخمسة مجتمعة أدت بالنهاية إلى عواقب وخيمة سيكون لها تأثير كبير على روسيا لعقود قادمة.

ومن بين العواقب تلك، هو أنه من الآن فصاعدا، أصبح "بوتين والكرملين وروسيا والروس في نظر الرأي العام الدولي متساوين، ولن يميز أحد بعد الآن بين تلك العقوبات المفروضة على الكرملين وتلك المفروضة على روسيا" وفقا للتحليل.

وأيضا، أدت تصرفات بوتين إلى تحويل روسيا إلى "أكثر الأنظمة المحظورة، وسيتطلب التخلص من تلك الإجراءات عقودا من الزمن".

كذلك رأت المجلة أن بوتين في طريقه إلى تأسيس "نظام ديكتاتوري ثيوقراطي" ومن شأن العزلة المفروضة على بلاده أن "تحولها إلى دولة شبيهة بكوريا الشمالية، الدولة التي تمتلك أسلحة نووية، ولكن بدون اقتصاد فعال".

ويختتم بالقول إن عدم ضمان استخدام الأسلحة النووية من قبل بوتين سيزيد من خطر الحرب النووية، وهذا سيشكل "كابوسا دائما لعدة أجيال" ليس فقط على بقية العالم ولكن على روسيا أيضا