في ظل التهديدات النووية… إليك الأماكن الآمنة في العالم وما عليك أن تفعل اذا وقع انفجار نووي

الجمعة 04 مارس - آذار 2022 الساعة 09 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 4784

 

سلطت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، الضوء على التهديدات النووية التي كثر الحديث عنها مؤخراً، خاصةً بعد قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وضع قوات الردع النووي في حالة تأهب، مع تحذير وزير خارجيته سيرغي لافروف أكثر من مرة بأن الحرب العالمية الثالثة إن حدثت فستكون نووية مدمرة، مما أثار مخاوف حقيقية من اندلاع حرب نووية يمكنها أن تنهي معظم الوجود البشري على سطح الكوكب.

– التهديدات النووية ومخاوف من إنهاء الوجود البشري

أفاد خبراء مختصون أن اندلاع أي حرب نووية قد ينهي البشرية، ولكن رغم ذلك تجد البشر يبحثون عن أماكن آمنة للاختباء عند التهديد بوقوع الكوارث.

ووفقاً لما ذكرته التقارير الإعلامية، فهناك بعض الأماكن الآمنة حول العالم، وهي كالتالي:

– مخابئ الروس

وبحسب ما نشر “أنونيماس”، فإن الروس سبقوا غيرهم في بناء مخابئ مليئة بكل الضروريات التي نحتاجها للبقاء اليومي، لكن هذه المخابئ لا تستهدف الأغنياء فقط بل تستهدف بالغي الثراء.

أما بالنسبة لبقية سكان العالم فهناك بعض الاقتراحات لأماكن يمكن قصدها في حال وقوع حرب نووية، إذا أتيحت بطبيعة الحال لأحد الفرصة أو الوقت أو الإمكانية.

وبهذا الشأن، أولاً ينصح الخبراء بأنتاركتيكا التي تعد واحدة من أسلم الأماكن.

– أنتاركتيكا وبيرث

لاسيما وأنها كانت موقع أول اتفاق للأسلحة النووية في العالم عام 1959، فقد حظرت المعاهدة التي تحمل اسمها، تفجير جميع الأسلحة النووية.

كما رأى العديد من الخبراء أن بيرث الأسترالية مدينة جيدة للاختباء.

ثانياً: في المحيط

إلى ذلك، تعتبر من الأماكن الآمنة أيضاً الجزيرة الجنوبية من نيوزيلندا، بالإضافة إلى جزيرة “إيستر” في جنوب المحيط الهادئ، على بُعد أكثر من 2000 ميل من أميركا الجنوبية.

كما لا يستبعد الخبراء أرخبيل كيريباتي أو جزر مارشال، فهذه السلاسل الجزرية النائية والمشمسة تأتي متكاملة مع الشواطئ الاستوائية وتحيط بها 750000 ميل مربع من المحيط، وتعتبر بالتالي آمنة أيضاً.

– ماذا يجب أن نفعل إذا وقع انفجار نووي

ونظراً لأن إطلاق المواد المشعة يؤثر على صحة الإنسان، ويزيد خطر الإصابة بالسرطان، ويحدث تغييراً في الحمض النووي ويخلف تشوهات في الأجيال القادمة.

ينصح خبراء الطاقة النووية، بالإسراع إلى إخلاء المنطقة التي تعرضت للإشعاع قبل أي إجراء آخر، ومن ثم يُنصح سكان المنطقة بعدم العودة إلى المنزل في حال التعرض لإشعاع نووي واللجوء إلى الأماكن العامة.

ولا يجب البقاء داخل السيارات كونها غير آمنة من المواد المشعة، وفي حال الاضطرار إلى الاحتماء بها، ينصح بغلق النوافذ ونظام التهوية.

وفي الغالب يتم توزيع أقراص اليود على السكان الذين يعيشون بالقرب من المواقع النووية، على أن تحفظ هذه الأقراص في نفس أماكن تخزين الأدوية الأخرى، في مكان آمن ودافئ (15 درجة مئوية إلى 30 درجة مئوية).

– الوقت والمسافة ومكان الحماية

وبناء على ما ذكر أعلاه، فإن أحد أفضل الطرق للحماية من الإشعاع هو التعامل مع الكارثة بأسلوب “الوقت والمسافة ومكان الحماية”.

فخلال حالة الطوارئ الإشعاعية (إطلاق كبير للمواد المشعة في الجو)، يمكن استخدام هذه المبادئ للمساعدة في الوقاية من الإشعاع.

أما الطريقة فهي كالتالي:

– الوقت:

تقليل وقت التعرض للإشعاع يقلل من الجرعة الإشعاعية التي يتلقاها الجسم.

– المسافة:

كلما ابتعدت عن الحريق الناجم عن الانفجار النووي أو المنطقة المنكوبة، فإن جرعة الإشعاع تنخفض بزيادة المسافة بعداً عن المصدر. 

– مكان الحماية:

توفر الخرسانة والحواجز المصنوعة من الرصاص أو حتى المياه، حماية من أشعة جاما التي تتكون على هيئة رزم طاقة.

وفي حالات الطوارئ الإشعاعية، ينصح بالاحتماء في منتصف المباني بعيداً عن النوافذ وفي الطوابق السفلى أو الأقبية.

كما أن مسح الجسم بقطعة قماش مبللة بالماء، قد يسهم في التخلص من بعض الآثار، وينصح أيضاً بشرب المياه المعبأة في زجاجات وتناول الأطعمة المعلبة.

 

حيث ينصح بمتابعة الإرشادات العامة التي تقدمها السلطات عبر التلفزيون أو الراديو أو الإنترنت، حيث تقوم الجهات المختصة بتوجيه السكان إلى أقرب الأماكن الآمنة وما يمكن أن يفعلوه لحماية أنفسهم.

 

والجدير ذكره أن اندلاع النيران في منشأة ملحقة بمحطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا من جراء الأعمال الحربية، أثار المخاوف من وقوع كارثة نووية تشبه تلك التي وقعت في مفاعل تشيرنوبل عام 1986