البنتاغون يكشف عن خطط أكثر عدوانية محذراً من الأخطر.. وبيلاروس “النووية” تخيف الغرب

الإثنين 28 فبراير-شباط 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2722

 

قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، اليوم الإثنين، ردّاً على إعلان روسيا وضع قواتها النووية في حالة تأهب: “نراقب ونقيم أوامر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن وضع السلاح الاستراتيجي بحالة تأهب”.

 

البنتاغون يعلق على التأهب النووي الروسي

فيما يتعلق بتطورات الغزو الروسي، قال المسؤول إن القوات الروسية تقدمت نحو خمسة كيلومترات نحو العاصمة الأوكرانية كييف، في الساعات الـ”24″ الأخيرة.

 

وأوضح أن عدم تحقيق الروس هدفهم بالوصول لكييف بفعل المقاومة الأوكرانية قد يدفعهم لإعادة تقييم خططهم وربما تصبح هجماتهم أكثر عدوانيةً.

وأضاف: “الرئيس الاوكراني لا يزال يسيطر على قواته، ولا تزال لدينا القدرة على التواصل معه”.

 

قال المسؤول أيضاً: “قتال عنيف يدور في خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا على الحدود مع روسيا، وأن القوات الروسية لم تنجح في السيطرة عليها”.

 

وتابع: “روسيا لم تحقق تفوقاً جوياً في كامل أوكرانيا والدفاعات الأوكرانية تعمل بفعالية”.

البنتاغون أكد أمس الأحد، أن روسيا لم تحقق ما كانت تريد تحقيقه مع حلول اليوم الرابع من الحرب على أوكرانيا.

 

تحذير أوروبي من قرار خطير

حذّر الاتحاد الأوروبي، في وقتٍ سابق من اليوم، من أن بيلاروس قد تبدأ استضافة أسلحة نووية روسية بعد قرار “خطر للغاية” خلال استفتاء للتخلي عن وضع البلاد غير النووي.

 

مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قال: “نعرف ما يعني أن تكون بيلاروس نووية. يعني ذلك أن روسيا ستنشر أسلحة نووية في بيلاروس وهذا مسار خطر للغاية”.

  

يذكر أنه وبعد سقوط الاتحاد السوفياتي العام 1991، تخلت بيلاروس على غرار جمهوريات سوفياتية أخرى عن الأسلحة النووية المنتشرة على أراضيها، ووافقت على إعادتها إلى روسيا.

 

بوتين يضع قوات الردع النووية بحالة تأهب

 

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأحد، وضع “قوات الردع النووية” في الجيش الروسي، في حالة التأهب القصوى.

 

واتهم بوتين عقب إصدار القرار الغرب باتخاذ مواقف “عدوانية” تجاه بلاده، وانتقد العقوبات الاقتصادية “غير المشروعة” بنظره التي تم فرضها ردا على غزو أوكرانيا.

 

وقوات الردع الروسية مجموعة من الوحدات هدفها ردع هجوم على روسيا “بما في ذلك في حال حرب تتضمن استخدام أسلحة نووية” بحسب وزارة الدفاع.

   

وعلى الصعيد الدفاعي، تتضمن درعاً مضادة للصواريخ، وأنظمة مراقبة جوية ودفاعات مضادة للطائرات وللأقمار الصناعية.