حقيقة الصاروخ الذي ضرب مبنى سكني وسط العاصمة الأوكرانية كييف؟ موسكو تزعم انه «ليس روسياً»

السبت 26 فبراير-شباط 2022 الساعة 04 مساءً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 3123

نفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، صحة التقارير التي تحدثت عن "ضربة صاروخية روسية" أصابت مبنى سكنيا في كييف صباح اليوم السبت، وهو اليوم الثالث من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الروسية.

وقال مصدر في الدفاع الروسية إن ما يشاع عن ضربة صاروخية روسية استهدفت مبنى سكنيا في شارع لوبانوفسكي في العاصمة كييف، ليس له أساس من الصحة، مشيرا إلى أن طبيعة الأضرار تدل على أنها ناجمة عن الإصابة بصاروخ مضاد للطائرات، حسبما يظهر ذلك من مقطع الفيديو.

وزعم المصدر قائلا: "من الواضح أنه أثناء صد هجوم صاروخي ليلي على البنية التحتية العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية، حدث فشل في جهاز توجيه الصواريخ لمنظومة الدفاع الجوي الأوكراني متوسط المدى "بوك - أم1"، فاصطدم الصاروخ بجانب من مبنى سكني".

واضاف المصدر أنه بعد خسارة مطار غوستوميل بضواحي كييف، نقل الجيش الأوكراني ثلاث منصات إطلاق لمنظومات الدفاع الجوي من طراز "بوك - إم1" أمس الجمعة لتعزيز الدفاعات الجوية لمطار جولياني بالعاصمة.

وحسب المصدر، فإن سبب فشل الصاروخ الأوكراني يعود على الأرجح إلى عدم خضوعه للصيانة الدورية اللازمة وقدم المعدات العسكرية التي يستخدمها الجيش الأوكراني منذ الحقبة السوفييتية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق اليوم، أن قواتها تقصف فقط "أهداف البنية التحتية العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية، وبشكل يمنع إلحاق الضرر بالبنية التحتية السكنية والاجتماعية".

في سياق متصل حذر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، المقاتلين وقادتهم من أنه يراقب الهجوم الروسي على أوكرانيا، مشددا على أن المحكمة لها الولاية القضائية لنظر جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وندد الزعماء الغربيون على نطاق واسع بأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمهاجمة أوكرانيا.

 وقال الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس إن الهجوم "عدوان سافر يتعلق برغبة بوتين في بناء إمبراطورية"، بينما وصفها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأنها "حرب عدوان فلاديمير بوتين".

وسعى بوتين إلى تبرير غزوه بالتحذير من أن المتمردين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا يواجهون ما وصفه بالإبادة الجماعية من قبل القوات الأوكرانية. لكن بلانت وصفه بأنه تبرير قانوني "ملفق".