آخر الاخبار

مع بدء تشغيل الرحلات من صنعاء.. مليشيات الحوثي توجه بمنع قيادات انقلابية بارزة ورجال أعمال من السفر خشية هروبها تنسيق السياسة النقدية وتمويل رواتب الخدمة المدنية أهم ما تم بحثه.. ”غروندبرغ“ يختتم المشاورات الاقتصادية اليمنية مع المعنيين الدوليين ومكتبه يروي التفاصيل جامعة إقليم سبأ بمحافظة مأرب تنظم المؤتمر العلمي الأول.. أربعون بحثا علميا للنهوض بالتعليم في اليمن السعودية تعلن عن تحقيق تقدم في محادثاتها مع إيران مارب تناقش مع الصحة العالمية وضع قطاع الصحة بالمحافظة وتحدياتها ”الأوقاف اليمنية“ تكشف أسباب زيادة أسعار الحج هذا العام مصير الريال اليمني أمام الدولار الأمريكي والريال السعودي في تداولات اليوم الأرصاد اليمنية تتوقع هطول أمطار على 5 محافظات وموجة غبار واسعة في عدة مناطق ”القاعدة“ يعدم أحد أفراده بتهمة المشاركة في قتل قيادي بارز بالتنظيم هي الأولى من نوعة..... طلعات جوية صينية - روسية مشتركة قرب مقر قمة «كواد

سلاح خطير لم يستخدم بعد بمقدورة تدمير قوة بوتين بدون طلقة رصاصة واحدة!

الخميس 24 فبراير-شباط 2022 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 6471

مع استبعاد الغرب للخيار العسكري لردع روسيا لعلمهم بالآثار الفادحة التي يمكن أن ينجم عنها مثل هذا الخيار فإن السلاح الوحيد الذي يمكن أن يقوم به الغرب تجاه الدب الروسي هو استخدام العقوبات الاقتصادية.

ولم تتأخر تلك العقوبات كثيرا ولعل أبرز تلك العقوبات ما أعلنته ألمانيا الأربعاء من أنها أوقفت التصديق على خط أنابيب نورد ستريم 2، فيما وصف بأنه أقوى تحرك تم اتخاذه على الأرض حتى الآن ضد روسيا منذ أن اعترف رئيسها فلاديمير بوتين باستقلال جزأين من شرق أوكرانيا، وأمر قواته بدخول الأراضي الانفصالية.

السلاح الخطير

وقد يكون السلاح الخطير الذي لوح به الغرب ولم يستخدمه بعد ضد بوتين يتمثل في SWIFT، وهي خدمة رسائل عالمية تستخدمها البنوك والمؤسسات المالية.

وسيجعل إزالة روسيا من نظام SWIFT، من الصعب على المؤسسات المالية إرسال الأموال داخل أو خارج البلاد، مما يؤدي إلى صدمة مفاجئة للشركات الروسية وعملائها الأجانب - وخاصة مشتري صادرات النفط والغاز المقومة بالدولار الأميركي.

ويتوقع الخبراء أن هذا الأمر سيؤدي إلى إنهاء جميع المعاملات الدولية في البنوك الروسية، وإحداث تقلبات في الروبل، والتسبب في تدفقات رأس المال الهائلة إلى الخارج.

ويقع مقر SWIFT في بلجيكا ويديرها مجلس إدارة يتكون من 25 شخصًا، وهي منظمة تصف نفسها على أنها "منفعة محايدة"، وتأسست بموجب القانون البلجيكي، ويجب أن تمتثل للوائح الاتحاد الأوروبي.

وبالفعل هناك سابقة لإزالة بلد من SWIFT حينما قامت بفصل البنوك الإيرانية في عام 2012 بعد أن فرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات بسبب البرنامج النووي للبلاد.

وقدّر وزير المالية السابق أليكسي كودرين في عام 2014 أن استبعاد روسيا من نظام SWIFT سيؤدي إلى انكماش اقتصادها بنسبة 5% - وكانت آخر مرة تم فيها النظر في هذه العقوبة ردًا على ضم روسيا لشبه جزيرة القرم.