اعتزال نتنياهو يفجّر صراعاً في الليكود بعد الحكم الصادر من النيابة العامة

الثلاثاء 18 يناير-كانون الثاني 2022 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 4167

 

مع التقدم في المفاوضات بين رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو والنيابة العامة، حول صفقة ادعاء، تخفف الحكم عليه، ولكن تفرض عليه العزلة السياسية، انفجرت في حزبه الليكود صراعات على خلافته بين عدد كبير من المرشحين.

وقد وجّه نتنياهو رسالة إليهم، عبر مساعديه، يقول فيها إن اعتزاله لا يشمل دوره في قيادة الحزب، وإنه ينوي البقاء رئيساً لليكود. وقد برزت عضو الكنيست، ميري ريجف، بإعلانها، أمس (الاثنين)، نيتها الترشح لزعامة الحزب في حقبة ما بعد نتنياهو.

وقالت، خلال حديث إذاعي: «سأرشح نفسي لقيادة الحزب، كما قلت في الماضي، إذ آن الأوان لأن يتولى يهودي من أصول شرقية رئاسة حكومة إسرائيل».

وريجف معروفة بأنها من حاشية نتنياهو القريبة. وقد تولت في حكوماته منصب وزيرة الثقافة والرياضة من 2015 إلى 2020، ووزيرة النقل من 2020 إلى 2021، وقد دخلت الكنيست لأول مرة على قائمة الليكود في عام 2009 بعد أن كانت ناطقة بلسان الجيش الإسرائيلي.

واهتمت استطلاعات الرأي في القنوات التلفزيونية الثلاث «كان 11» و«القناة 12» و«القناة 13»، بهذا التنافس على رئاسة الليكود.

وأجمعت على أن الشخصية الأكثر شعبية بعد نتنياهو، هو النائب نير بركات، الذي يعتبر يمينياً متطرفاً. وهو رجل أعمال ناجح انتخب لرئاسة بلدية القدس مرتين. وحسب استطلاع «كان 11» يحظى بركات بتأييد 20 في المائة من الجمهور العام و29 في المائة من أصوات مصوتي الليكود للمنصب.

يليه وزير الصحة السابق، يولي إدلشتياين 9 في المائة من الجمهور، ولكن فقط 4 في المائة من ناخبي الليكود.

ثم يسرائيل كاتس، وزير المالية السابق، بدعم 8 في المائة من مجمل المستطلعة آراؤهم، و10 في المائة من أنصار الليكود.

وحصل رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين، الذي يعتبر ممثل نتنياهو شخصياً، على دعم 6 في المائة من مجمل المشاركين في الاستطلاع، ودعم 12 في المائة دعم من ناخبي الليكود.

وأما ميري ريجف، فحصلت على تأييد 5 في المائة من المستطلعة آراؤهم من الجمهور العام و6 في المائة من أنصار الليكود