محافظ حضرموت يتوعد ”الانتقالي“ ويؤكد: ”التجنيد خارج المؤسسات العسكرية والأمنية غير مقبول ولن نسمح بذلك“

الأحد 09 يناير-كانون الثاني 2022 الساعة 08 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الاخبار
عدد القراءات 1842

أكد محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، الأحد، أن مسألة التجنيد خارج المؤسسات العسكرية والأمنية أمر غير مقبول، معتبرًا ذلك خروج عن القانون والنظام والدستور.

 

وكان الشيخ القبلي حسن الجابري الموالي للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، أعلن في وقت سابق عن اعتزامه فتح معسكر لأبناء وادي حضرموت، خلال اليومين القادمة.

 

وردا على ذلك، قال المحافظ البحسني في تصريح صحفي، إن "عملية التجنيد تكون عبر المؤسستين العسكرية والأمنية، وعلى من يرغب في التجنيد التوجه إلى الجهات المختصة للتسجيل، بحيث أن هاتين المؤسستين ستتخذ إجراءاتها في ضم المتقدمين وفق الإمكانات والاعتمادات للتجنيد".

 

وعبّر محافظ حضرموت عن رفضه لأي فكره تأتي من أي مكون أو حزب سياسي أو تجمّع قبلي بشأن فتح باب التجنيد غير القانوني، مؤكدًا أن قيادة السلطة ترفض تلك الأفكار ولن تسمح بقبولها في حضرموت.

 

وحثّ الجميع على مواجهة مثل هذه الأفكار التي قال إنها" ستؤدي إلى الفوضى"، داعيًا المحبين لحضرموت إلى عدم إدخال المحافظة في دوامة الميليشيات والتجمعات العسكرية غير القانونية، مشيرًا إلى متابعته للموضوع وتشكيل لجنة للتأكد من هذه التصريحات.

 

في السياق، أعلن الأمين العام لمرجعية حلف حضرموت "الشيخ عارف علي جابر"، رفضهم التام والقاطع للدعوة التي أطلقها المجلس الانتقالي وكتلة حضرموت التابعة له لتشكيل مليشيات مسلحة في مناطق وادي حضرموت، حتى لا يتكرر مشهد الفوضى في عدن وسقطرى.

 

قال جابر في بيان نشره على صفحته بالفيسبوك، إن "رجال حضرموت ورموزها يرفضون تشكيل أي قوات مسلحة خارج المؤسسة العسكرية والأمنية التابعة للشرعية اليمنية، لما لذلك من خطورة تهدد الأمن والسلام المجتمعي في وادي حضرموت".

 

وأضاف: "لقد ظل الحضارم دوماً أهل علم وثقافة وينشدون الأمن والأمان، ولا يمكن لهم بأي حال من الأحوال السماح لبعض الجهات بتحويل محافظتهم لساحة صراع مسلح".

 

وأشار إلى أن تصريح كتلة حضرموت التابعة للمجلس الانتقالي لا تعبر عن أبناء المحافظة، وهدفها جر مناطق الوادي والصحراء للمستنقع الدموي الذي تعيش فيه بعض المحافظات الجنوبية.

 

وأكد جابر، أن المنطقة العسكرية الأولى هي قوة عسكرية تتبع الحكومة الشرعية، وتعمل مع التحالف العربي في مكافحة الإرهاب، وهي صمام أمان النظام الاتحادي في اليمن.

 

وبشأن الحديث عن ضرورة تمكين أبناء حضرموت من المؤسسة الأمنية؛ قال جابر:" نوضح للجميع أننا مع هذا المطلب الذي يتفق عليه كل أبناء المحافظة، لكن ليس بالطريقة التي يدعو لها المجلس الانتقالي، وإنما بفتح مراكز تدريب تحت إشراف وزارة الدفاع اليمنية".

 

وأضاف: "لقد بذلنا جهوداً كبيرة وعلى كل المستويات لتحقيق مطالب حضرموت المشروعة، ولا زلنا نبذل، لكننا نرفض توظيف المجلس الانتقالي معاناة حضرموت لمصلحة مشروعه الذي فشل في عدن وبقية المحافظات التي تخضع له".

 

وحذر من أن المجلس الانتقالي "يسعى لإدخال حضرموت التي ظلت بعيدة عن الصراع العسكري في دوامة الفوضى كما حدث في عدن، لكن لن ينجح في ذلك في ظل حالة الرفض الشعبي والرسمي لمشروعه الدموي".

 

وفي ختام بيانه دعا أمين عام حلف حضرموت، التحالف العربي الداعم للشرعية إلى ضرورة وقف عبث المجلس الانتقالي وعدم السماح له بنشر الفوضى وزعزعة أمن واستقرار مناطق وادي حضرموت الآمنة.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن