قصة رياضي ايراني رفض ارتداء قميص سليماني

الأحد 02 يناير-كانون الثاني 2022 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 3313

أعادت قضية الرياضي الإيراني أمير أسد الله زاده، الذي يسعى لطلب حق اللجوء في النرويج للحفاظ على حياته، ما يتعرض له الرياضيون الإيرانيون من ضغوط تمارسها الحكومة عليهم، حيث باتوا ضحايا لسياسات طهران، التي تحاول وفق محللين استخدامهم كأداة سياسية ضد خصومها.

فقد كشف سردار باشاي، مدير حملة "متحدون من أجل نافيد" التي تسعى لتحقيق العدالة للبطل الإيراني الذي تم إعدامه ظلماً، نافيد أفكاري، أن "قضية أمير أسد الله زاده كانت إحدى الحالات التي أظهرت مدى تعرض الرياضيين الإيرانيين لضغوط من الحكومة الإيرانية وأصبحوا ضحايا للسياسة".

وتساءل "في أي دولة أخرى في العالم يجب على الرياضي أن يرتدي صورة شخصية سياسية أو عسكرية ويعاقب على عدم ارتدائها؟"، وذلك في إشارة لرفض زاده ارتداء قميص عليه صورة قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في نوفمبر الماضي حيث كان يستعد لخوض غمار بطولة العالم المفتوحة لرفع الأثقال التي تحتضنها مدينة ستافانغر النرويجية، قبل أن يتخذ قراره بحزم حقائبه والهرب للعاصمة أوسلو فجرا طلباً للجوء، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست".

وكان زاده أوضح في تصريحات سابقة لشبكة "سي إن إن" في 20 ديسمبر الفائت، أن ممثلاً عن نظام طهران في الاتحاد الدولي لرفع الأثقال ضغط عليه لارتداء القميص.

وتابع: "رفضت ارتداء القميص وواجهت تهديدات" ثم قيل له: "إذا رفضت ارتداء القميص، فعند عودتك إلى إيران ستواجه أنت وعائلتك مشاكل".

كذلك، أضاف زاده خلال نقله لكلام المسؤولين: "ستتم معاملتك كشخص ضد النظام، وقد تكون حياتك أيضا في خطر"، وفق "سي إن إن.

وأشار إلى أن علاقاته مع الاتحاد الإيراني تدهورت بعد فوزه ببرونزية بطولة العالم للأندية والتي أهداها إلى الكوادر الصحية في إيران تقديرا منه لعطائهم في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا، موضحا أن المسؤولين الإيرانيين تساءلوا عن عدم إهدائه الميدالية لقاسم سليماني على اعتبار أن الاثنين ينحدران من محافظة واحدة.

 يشار إلى أن أسد الله زاده كان من الممكن أن يواجه مصيرا مشابها لمصير لاعب كرة الماء الإيراني أمير ديداري الذي رفض مقابلة المرشد الأعلى علي خامنئي.

فقد ذكرت شبكة "سي إن إن" أن النظام اعتقل ديداري وجلده، حيث أظهر الفيديو الذي التقطه بعد الحدث أن ظهره وساقيه مغطاة بالكامل بعلامات حمراء أفقية.