تفاصيل اعتقالات حوثية لطلبة الإعلام في الحديدة بتهمة تأييد الشرعية

الأحد 26 ديسمبر-كانون الأول 2021 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 897

 

في واحد من أبشع الإنتهاكات التي يمكن أن يتعرض لها العاملون في قطاع الإعلام حيث اجبرت المليشيات الحوثية في محافظة حجة عائلة على تبرؤ من إبنها الذي كان يعمل في قاع الإعلام بسبب مواقفة المناهضة للإنقلاب وتأييدة الشرعية ومعارضتة للاستعلاء السلالي كما قامت بأعتقال مجاميع من طابة قسم الإعلام في جامعة الحديدة وتحقيق معهم بحاجة أن أحد الأساتذة يقود خلية منهم تناهض الإنقلاب وتؤيد الشرعية.

ويقول الأستاذ الجامعي منصور القدسي إن الإعلامي الشاب حسن عيشان أحد طلابه المميزين من خريجي قسم الفنون الإذاعية والتلفزيونية بجامعة الحديدة يتعرض لحملة إرهاب قاسية من قبل الميليشيات بسبب مواقفه المناهضة لها حيث أجبرت الميليشيات أسرته بمحافظة حجة على التبرؤ منه.

وأضاف القدسي في بلاغ «لم تفعلها داعش ولا حتى أقبح العصابات الإجرامية في العالم»، ووصف ما حدث بأنه «إرهاب حوثي للإعلاميين ينم عن أن هذه الميليشيا المسلحة أضعف مما يتصور البعض، وتخاف من أن يكشف قلم إعلامي عورتها للمجتمع اليمني، وتلجأ لكل هذا الترهيب وكل هذا الجرم ضد الإعلاميين والصحافيين».

وأوضح الدكتور القدسي أن الميليشيات تقوم باعتقال طلبته والتحقيق معهم في قسم الإعلام بجامعة الحديدة بحجة أنه يقود خلية وفي بلاغه الذي وجهه القدسي إلى نقابة الصحافيين وكافة المنظمات الإعلامية والحقوقية طالب الأستاذ الجامعي من هم في الداخل والخارج بـ«حماية الصحافيين الشباب المشردين من الحديدة هرباً من بطش وإرهاب الميليشيات الحوثية» حيث ينتابهم توجس رهيب أثناء تواصلهم المتكرر معه، داعياً إياهم إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر والبحث عن جهة أمنية أو نقابية بالمحافظات المحررة لتوفير الأمان لهم خوفاً من تكرار جريمة استهداف زميليهما محمود ورشا في العاصمة المؤقتة عدن.

وحمل القدسي ميليشيات الحوثي مسؤولية أي أذى أو مكروه قد يطاله أو أي من طلابه، وطالب الأجهزة الأمنية بالمحافظات المحررة باتخاذ إجراءات الحماية الأمنية اللازمة.

هذه الخطوة أتت بعد شكوى من إعلاميين فارين من مناطق سيطرة الميليشيات في محافظة الحديدة من استمرار ملاحقتهم حيث تقوم باستحداث حسابات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء أساتذتهم في الكليات والتواصل معهم بهدف الحصول على معلومات عن أماكن إقامتهم وعلاقاتهم بصورة تعيد إلى الأذهان ما حدث للصحافية رشا الحرازي وزوجها من ملاحقات وتتبع قبل حادثة اغتيالها.

وتشير إحصائيات الاتحاد الدولي للصحافيين إلى مقتل 45 صحافية وصحافياً في اليمن بين عامي 2011 وسبتمبر (أيلول) 2021، ولم يتم تقديم أي من الجناة إلى العدالة. كما سجلت نقابة الصحافيين اليمنيين 63 انتهاكاً بحق الصحافيين والإعلاميين من يناير (كانون الثاني) إلى نهاية سبتمبر 2021، وأكثر من 1300 حالة انتهاك منذ 2015 تنوعت بين الاعتقال والتهديد والاعتداء والقتل والمنع من التغطية إضافة إلى اعتداءات على مقرات مؤسسات إعلامية أدت لتوقفها عن العمل