السر الذي قلب موازين الحرب... 3 دول إحداها عربية أنقذت آبي أحمد بسلاح خطير

الأربعاء 22 ديسمبر-كانون الأول 2021 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 5712

 

كانت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قريبة من دخول العاصمة أديس أبابا والإطاحة برئيس الوزراء آبي أحمد، ثم فاجأت العالم بانسحابها، عقب سلسلة انتصارات للقوات الحكومية، فماذا حدث؟ وأعلنت الجبهة، في خطاب موجه للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس الاثنين، انسحاب قواتها من الأقاليم والمناطق المجاورة والعودة إلى داخل حدود إقليم تيغراي، داعية لإحلال السلام مع الحكومة الإثيوبية.

وبينما كان تقدم الجبهة وحلفائها جريئًا وسريعًا، حقق آبي أحمد نصرا عسكريا كبيرا بعدما توجه بنفسه إلى خط الجبهة وارتدى الزي العسكري وتقدم القوات، في وقت سابق من هذا الشهر.

وكانت جبهة تيغراي قد اعلنت اكتمال عملية انسحاب قواتها من إقليمي عفار وأمهرة في إثيوبيا أمس وبدأت بيانات القوات الإثيوبية تشير إلى تقدم ملحوظ وانتزاع متتال لمدن ومناطق تحت سيطرة الجبهة التي كانت بياناتها تؤكد أنها تنسحب تكتيكيا لإعادة التموضع.

روسيا تستعد لإطلاق أقوى قاذفة قنابل في العالم روسيا تستعد لإطلاق أقوى قاذفة قنابل في العالم مقترحات من ثم أعلن آبي أحمد هزيمة الجبهة ودعا حلفاءها للاستسلام، وأرجع الفضل في ذلك لشجاعة قواته، لكن صحيفة "نيويورك تايمز" كشفت عن السر الذي قلب موازين المعركة، إذ كشفت عن 3 قوى إقليمية زودت رئيس وزراء إثيوبيا بطائرات دون طيار مكنته من هذا الانتصار "المذهل"، بحسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن سبب المكسب الكبير لآبي أحمد هو أسطول الطائرات المسيرة المقاتلة التي حصل عليها مؤخرا من "حلفاء في منطقة الخليج وأماكن أخرى ممن عقدوا العزم على إبقائه في السلطة". ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين، تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما، أنه على مدى الأشهر الأربعة الماضية، زودت الإمارات وتركيا وإيران، حكومة آبي بأحدث الطائرات المسلحة دون طيار.

أما عن الدوافع التي دفعت هذه الدول إلى ذلك،

تقول الصحيفة إنها "تتنوع بين كسب المال، والحصول على ميزة في منطقة استراتيجية، ودعم منتصر في الصراع المتصاعد".

 وبحسب التقرير، كان تأثير هذه الطائرات مدهشا، إذ قصفت مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وقوافل الإمدادات الخاصة بها أثناء تقدمها على طريق سريع رئيس باتجاه العاصمة أديس أبابا، ما عطلها وأدى إلى وقف زحفها ثم تراجعها لمسافة 434 كم تقريبا إلى الشمال، لتخسر شهورا من المكاسب في ميدان المعركة، قبل أن تعلن انسحابها من جميع المناطق المجاورة