خسارة موجعة سيخرج نزيفها تدريجياً.. تفاصيل ومفاجآت جديدة يكشف عنها صحفي يمني بشأن كواليس مصرع رجل «طهران» بصنعاء

الثلاثاء 21 ديسمبر-كانون الأول 2021 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 7281

 

مصرع رجل طهران وسفيرها في صنعاء فيه الكثير من المفاجآت، والتي يكشف عنها تدريجيا، خاصة وبأنه كان يلقب بـ” قاسم سليماني” اليمن.

 

رئيس تحرير موقع "مأرب برس" الصحفي اليمني أحمد عايض كشف مساء اليوم الثلاثاء في منشور عبر حسابه بموقع الفيسبوك تفاصيل ومفاجآت جديدة بشأن كواليس مصرع رجل «طهران» بصنعاء.

 

واوضح الصحفي عايض بأن رجل طهران وسفيرها في صنعاء "حسن ايرلو"قد لقي مصرعه مع قيادات حوثية رفيعة اثر ضربة جوية نفذتها مقاتلات التحالف العربي خلال عملياتها الجوية الاخيرة في صنعاء. 

 

وافاد الصحفي أحمد عايض نقلاً عن مصدر عسكري بأن ايرلوا لقي مصرعه بمعية شخصيات عسكرية حوثية وأمنية و استخباراتية عليا خلال اجتماع سري .. مشيرًا بأن المليشيات تتكتم على خسارة موجعة سيخرج نزيفها تدريجياً وتحت مسميات أخرى “

 

وكان ” إيرلو” يعرف أيضا باسم ” اسم الجنرال شهلائي”، حيث كتبت وكالة أنباء طهران الرسمية“إرنا” اليوم في تقريرها عن إيرلو، بأنه “كان يُعرف أيضًا باسم الجنرال شهلائي” ولكن حذفت هذه الفقرة من التقرير بسرعة، بحسب ما أكده الصحفي والباحث في الشأن الإيراني محمد مجيد الأحوازي.

 

الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أعلن وفاة إيرلو، اليوم، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا..لكنه وصفه بالشهيد على عادة وصف جنرالات الحرس الثوري الذين يقتلون في اليمن أو سوريا أو العراق بـ«الشهداء».

وقد تصدّر خبر وفاة إيرلو وسائل الإعلام الإيرانية، بسبب دوره القيادي البارز والكبير في دعم الحوثيين في اليمن.

كما لم تنشر وسائل الإعلام الإيرانية أي صورة أو مقطع فيديو لإيرلو منذ وصوله إلى طهران.

وكان إيرلو قد لعب دورا حيويا في عمليات نقل المقاتلين من حزب الله اللبناني والحرس الثوري والميليشيات العراقية والأفغانية إلى سوريا، وشارك في معارك حلب ودير الزور وحمص.

وقد انتقل إيرلو سراً من طهران أواخر عام 2020 بعنوان «سفير إيران لدى الحوثيين في اليمن»، وكان يلعب دور القائد العسكري للميليشيات الحوثية، وساهم بنقل المئات من عناصر حزب الله وضباط من الحرس الثوري إلى اليمن.

وأشرف إيرلو شخصيا على سير التطورات الميدانية والعسكرية والأمنية ضد الحكومة الشرعية اليمنية، حتى أصبح الحاكم العسكري للميليشيات الحوثية في اليمن.

فيما يصف الإيرانيون إيرلو بأنه «قاسم سليماني اليمن»، حيث كان دوره كدور سليماني في العراق، ويبدو أن مصيرهما كان مشتركا، بالطريقة التي انتهى فيها دورهما العسكري والأمني.

 

يذكر أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد أدرجت إيرلو في ديسمبر الماضي على القائمة السوداء، قائلة إنه مسؤول في فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري في الخارج.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن