الحوثيون يحولون أعرق مؤسسة ثقافية في اليمن إلى مول لبيع الملابس الداخلية والاحذية

الجمعة 17 ديسمبر-كانون الأول 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - غرفة الاخبار
عدد القراءات 1161

 

أدانت وزارة الاعلام والثقافة والسياحة والهيئة العامة للكتاب ما أقدمت عليه ميلشيات الحوثي الإرهابية في صنعاء من انتهاك سافر لبيت الثقافة التابع للهيئة العامة للكتاب وتأجير قاعة 22 مايو والمرافق التابعة من المبنى لأغراض تجارية لا تتصل بحال باختصاص الهيئة ومرافقها ولا تعود بأي نفع على الهيئة والعمل الثقافي وانما استغلال سافر للبنية التحتية للإثراء الشخصي لعناصر الميلشيات.

وجاء في بيان للوزارة والهيئة العامة للكتاب "إن ما أقدمت عليه الميلشيات لم يكن مجرد عملا عفويا بل إهانة مقصودة واستفزاز مدروس ارادت من خلاله الميلشيا التأكيد على تقاطعها وعدائها لكل ما يتصل بالمعرفة والثقافة والوعي والحرية والفن والحياة ليخلو الجو لصوت الموت والدمار والعنصرية وخطابها السلالي الارهابي الأرعن".

وقال البيان "ان هذه الجريمة ليست الأولى في تعطيل المؤسسات الثقافية واستغلالها السافر خارج الأهداف والمهام التخصصية والوطنية التي أنشئت المؤسسات من أجلها".

وأكدت الوزارة والهيئة احتفاظهما بالحق القانوني والدستوري في محاسبة المتورطين في مثل هذه الجرائم الفاضحة.

من جانبه قال وزير الثقافة السابق الأستاذ خالد الروسشان " فوق الخيال! لم أصدّق عيني!

بيت الثقافة اليوم يبيع الملابس بدلاً عن معارض الفن التشكيلي والكتب والفعاليات الثقافية!

بيت الثقافة الذي استقبل المئات من الشعراء والمثقفين والفنانين العرب واليمنيين أصبح بيتاً لبيع الملابس والأحذية!

لماذا في بيت الثقافة رغم وجود ألف صالة وصالة في صنعاء؟

واقعة هي خلاصة هذا العهد الأغبر!

كما حيا البيان الصحوة الشعبية الواسعة والاستنكار الغاضب الذي صاحب هذه الفضيحة واشاد بكل الاصوات الوطنية والوجوه الثقافية والمهنية التي عبرت عن استنكارها ورفضها لهذا العبث المقيت.

 
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن