بعد ظهور ملامح فشل المحادثات أمريكا تجهز “بدائل” للاتفاق النووي الإيراني”

الثلاثاء 14 ديسمبر-كانون الأول 2021 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2814

 

اتهمت إيران، الثلاثاء، الأطراف الغربية في محادثات فيينا بـ”مواصلة لعبة إلقاء اللوم”، بعد تصريحات دبلوماسيين أوروبيين.

 

بأن اقتراحات طهران “غير بناءة، وتجعل الاتفاق النووي بلا معنى”، في وقت تبحث فيه واشنطن مع حلفائها، “الحلول البديلة” حال فشل المفاوضات.

 

وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تُحضّر بشكل “نشط” .

مع حلفائها “بدائل” للاتفاق النووي الإيراني، في حال فشلت مفاوضات فيينا.

 

وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا: “قريبًا يفوت الأوان، ولم تنخرط إيران.

 

بعد في مفاوضات حقيقية”، مردداً الملاحظات التي أبداها في اليوم السابق الأوروبيون المشاركون في المفاوضات مع طهران.

 

وكان دبلوماسيون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا مشاركون في المحادثات، قالوا إن القوى العظمى وإيران “لم تُجرِ حتى الآن مفاوضات حقيقية”.

 

في المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وإنه ما لم يحدث تقدم سريع فإن الاتفاق سيصبح قريباً “بلا معنى”.

 

وقال الدبلوماسيون إن إيران قدمت اقتراحات “لا تتماشى” مع اتفاق 2015، رغم أن “الخطوط العريضة.

لاتفاق عادل وشامل.. معروفة بوضوح منذ الصيف الماضي”.

 

في المقابل، تتهم إيران الأطراف الأوروبية بالوقوف وراء بطء المفاوضات عبر التقاعس عن تقديم أي اقتراح لحل الخلافات.

 

وتقول إن “الأطماع الأوروبية فاقت الجانب الأميركي وأدّت إلى بطء المفاوضات”.

 

ولطالما وجهت إيران اتهامات التعطيل إلى الولايات المتحدة التي “لا تمتثل لشرط رفع العقوبات”.

 

لكنها ما لبثت أخيراً أن أضافت الدول الأوروبية إلى دائرة الاتهام.

 

وأمام هذا الجمود، تلوّح الولايات المتحدة بإجراءات عقابية، اقتصادية أو عسكرية، إذا أخفقت الدبلوماسية.

 

في التوصل إلى اتفاق، ولكنها تقول إنها تفضل استنفاد السبل الدبلوماسية أولاً.

 

وتقول تقارير إن الولايات المتحدة تدرس مع حليفتها إسرائيل إجراء تدريبات عسكرية استعداداً لسيناريو تدمير المنشآت النووية الإيرانية إذا أخفقت الدبلوماسية.

 

وقال موقع “أكسيوس” الأميركي، الثلاثاء، نقلاً عن 3 مسؤولين إسرائيليين كبار لم يسمّهم، إن من المتوقع.

 

أن يسافر مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إلى إسرائيل الأسبوع المقبل لاجراء مناقشات بشأن إيران، وسط قلق إسرائيل من اتفاق ضعيف لا يحد من قدرات طهران النووية.

 

وقال الموقع إن سوليفان طرح مؤخراً على نظيره الإسرائيلي فكرة “اتفاق مؤقت” إذا ثبت أن العودة إلى اتفاق 2015 مستحيلة.

 

ووفق الموقع، من المتوقع أن يلتقي سوليفان برئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت.

 

ووزير الخارجية يائير لَبيد، ووزير الدفاع بيني جانتس؛ كما من المتوقع أن يزور رام الله لعقد اجتماعات مع مسؤولين فلسطينيين.

 

“الفرصة الأخيرة”

والأحد، وجهت “مجموعة السبع”، التي تضم بين أعضائها 4 دول مشاركة في مفاوضات فيينا (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة)الى إيران تحذيراً بأن “هذه فرصتها الأخيرة للجلوس إلى طاولة المفاوضات بحل جاد لهذه القضية”.

 

وشددت المجموعة على أن الحل “يجب أن يتوافق مع شروط خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)” الذي وُقع في عام

2015.

 

وكان مسؤول أمريكي كبير قد صرح لرويترز إن من المتوقع أن يبحث قادة الدفاع في الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم الخميس .

 

تدريبات عسكرية محتملة من شأنها التحضير لأسوأ سيناريو ممكن لتدمير المنشآت النووية الإيرانية.

إذا أخفقت الدبلوماسية وإذا طلب ذلك زعماء البلدين.

 

وقال المسؤول يوم الأربعاء مشترطا عدم الكشف عن هويته إن المحادثات المقررة في الولايات المتحدة .

 

مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس تأتي في أعقاب إفادة قدمها القادة في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) .

يوم 25 أكتوبر تشرين الأول لمستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان بشأن مجمل الخيارات العسكرية المتاحة لضمان عدم تمكن إيران من صنع سلاح نووي.