ضغوط غربية على الحكومة اليمنية بعد تجدد المعارك في محيط الحديدة

الأربعاء 17 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس ـ غرفة الاخبار
عدد القراءات 5148

تتسارع التطورات في اليمن شرقاً وغرباً في ظل عودة تصاعد العمليات العسكرية وسط اختلافات وجهات النظر بين التحالف العربي والحكومة اليمنية فيما يخص الانسحابات في الحديدة والمرحلة الجديدة من المعارك.

 

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصدرين سياسيين في الحكومة "إن هناك نقاش حول التوصيف الذي بات يُطلق من قبل التحالف على المعارك الحالية في الحديدة، أنها معارك خارج اتفاق استوكهولم، والذي كان قد حدد حدود الانسحاب من مواقع في مناطق داخل الحديدة ".

 

وكشف المصدران "أن هناك نقاشات بين الشرعية والتحالف من طرف، وبين أطراف غربية، من بينها واشنطن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، حول مسار الصراع المتجدد في الساحل الغربي، وضرورة التزام الجميع باتفاق استوكهولم".

 

وأشارا إلى "أن الشرعية أبلغت كل الأطراف التي تضغط في هذا الإطار أن الحوثيين هم من اخترقوا اتفاق استوكهولم رغم حسن النوايا، التي أظهرتها، وهو وضع جعلها اليوم ترفض أي نقاشات مع الحوثيين، حتى العودة إلى المناطق المتفق عليها في استوكهولم".

 

وكان الحوثيون قد استغلوا الانسحابات المفاجئة التي قامت بها القوات المشتركة بقيادة طارق صالح وشنوا هجمات عسكرية استولوا بموجبها على مناطق خارج اتفاق استوكهولم، وهو ما دفع تشكيلات في القوات المشتركة إلى إعادة ترتيب صفوفها والاشتباك مع الحوثيين في أكثر من نقطة. فضلاً عن تدخل التحالف جوياً لاستعادة ما سيطر عليه الحوثيون خارج الاتفاق.

 

لكن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، تركي المالكي، عاد ليؤكد في بيان أمس الإثنين أن "القوات المشتركة بالساحل الغربي نفذت يوم الخميس الماضي إعادة انتشار وتموضع لقواتها العسكرية بتوجيهات من قيادة القوات المشتركة للتحالف، وقد اتسمت عملية إعادة التموضع بالانضباطية والمرونة بحسب ما هو مخطط له، وبما يتماشى مع الخطط المستقبلية لقوات التحالف".

 

ودعا العميد المالكي "الأمم المتحدة وبعثتها بالحديدة إلى القيام بدورها لتنفيذ اتفاق استوكهولم، وكذلك دعوة المجتمع الدولي للضغط على المليشيا الحوثية الإرهابية بالالتزام الكامل وتنفيذ نصوص الاتفاق".

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن