التوجيهات الإماراتية الصادرة بشأن الانسحاب من الحديدة وقيادي مؤتمري يفضح طارق صالح

الأحد 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 7654

قضت التوجيهات الاماراتية الصادرة للعميد طارق صالح قائد ما يسمى المقاومة الوطنية، بالانسحاب الكامل من الحديدة، وفقا لما ذكره محمد المسوري القيادي في حزب المؤتمر محامي الرئيس السابق.

وقال المسوري نقلاً عن مسؤول بارز في المحافظة، بأن طارق تلقى توجيهات صريحة بالانسحاب بالكامل من الحديدة قبل شهر، إلا أن طارق استخدم طريقة خاصة للتسليم حتى لا تتأثر صورته أمام الناس وذلك بتسليم مواقعة في البدء لقوات العمالقة والانسحاب إلى مديريتي موزع والوازعية بتعز.

وكانت خطة طارق التأخر حتى ترتيب وضعه في المسرح العملياتي الجديد، وإجراء التواصل مع القوات الحكومية في تعز.

وكتب المسوري في منشور على صفحته في فيسبوك بأنه "بعد مرور شهر ونصف تقريباً دعت الإمارات القادة للاجتماع في معسكر الدريمي وبلغوهم بالانسحاب".

واضاف"فعلاً انسحبت تلك الألوية وسلموا كل شيء للحوثي الذي كان جاهزاً لاستلام تلك المناطق مباشرة والدليل على ذلك سيطرة الحوثي فوراً على كافة المناطق ولم يكلف نفسه حتى إرسال فرق نزع الألغام أو قوات للتأكد من صحة الانسحاب أو أنه كمين للإيقاع بهم وليس هناك مفاجأة حوثية كما يزعم البعض".

وتابع قائلا " الأمر ليس تنفيذاً لاتفاق السويد والدليل على ذلك قيام الحوثي بأسر العديد من المقاتلين واقتحام المنازل واعتقال الأبرياء من أبناء المناطق التي انسحبوا منها".. مضيفاً "معرضين بذلك الأهالي للوقوع ضحايا جرائم الحوثي وانتهاكاته".

واكد ان "عشرة ألوية بالكامل انسحبت وسلمت تلك المناطق للحوثي بتوجيهات إماراتية ولَم يحدث منهم ولا طلقة واحدة".. موضحاً بأنهم وبعد أن تعالت الأصوات الرافضة لذلك وبعد أن تمكن الحوثي أصدروا توجيهاتهم بالعودة، ولكن المقاتلين رفضوا أن يزج بهم للمهالك وأرسلوا مؤخراً كتيبة من اللواء 15 نحو الحيمة لمواجهة الحوثي فيما لو حاول التقدم نحو الخوخة".

وتابع "سلموها للحوثي بكل سهولة بعد أن حرروها وسقط الشهداء والجرحى في كل شبر من الساحل الغربي وكانوا يتعللون باتفاق السويد ويطالبون بإلغائه ليقوموا بعد ذلك بنسف كل شيء وادعاءهم بأن الشرعية هي السبب وانسحابهم هذا كشف حقيقتهم وحقيقة قضيتهم المتمثلة في إتباعهم للأجندة الإماراتية ولا علاقة لهم بالقضية اليمنية".

وقبل يومين نفت الحكومة اليمنية والامم المتحدة علمها بأي انسحاب نفذته القوات المشتركة، التي قالت في بيان ان انسحابها يأتي ضمن خطة اعادة الانتشار وفقا لاتفاق السويد الخاص بالحديدة.

وقالت مصادر في الوية العمالقة انها تعرضت للتهديد بقصف الطيران اذا لم تنفذ توجيهات ابوظبي بالانسحاب، فيما قاتلت بعض وحداتها الى جانب الوية تهامية، الحوثيين، في بعض المناطق، بعد انسحاب الالوية الموالية للامارات.

والقوات المشتركة هي تشكيلات عسكرية تضم الوية العمالقة والوية تهامة اضافة الى ما يسمى المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح، وهذه الاخيرة توالي بشكل كامل الامارات وتتلقى الدعم والتوجيهات منها.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن