تركيا تصدم واشنطن: بإمكاننا تصنيع مقاتلات "إف 35" خلال شهر واحد

الثلاثاء 02 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 الساعة 07 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 3200

 

كشفت شركة الصناعات الجوية الفضائية التركية عن معلومات يمكن وصفها بـ"الصادمة" بالنسبة للجانب الأمريكي تتعلق بقدرتها على تصنيع مقاتلات "إف 35".

أكد المدير العام لشركة الصناعات الجوية-الفضائية التركية "توساش"، تمل كوتيل، في تصريحات أدلى بها، اليوم الخميس، قدرة الشركة التركية على تصنيع مقاتلات "أف 35" الأمريكية المتطورة.

 ففي مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية، بين كوتيل، أن الشركة التركية تعمل حالياً على تطوير تقنيات الطائرات المسيرة إضافة إلى الطائرة "المقاتلة الوطنية" التي يتولى فيها الذكاء الاصطناعي دور الطيار المساعد.

وبحسب المصدر، تعمل الشركة التركية على إنتاج 3 طائرات و6 مروحيات وطائرتين مسيرتين وطائرات "هدفية" مع مشاريع تتعلق بإنتاج الأقمار الصناعية. وكشف مدير الشركة عن بعض ميزات "المقاتلة الوطنية" (MMU)، التي يعمل على إنجازها 3 آلاف عامل من الشركة، بالتعاون مع 3 آلاف من خارجها. ونوه كوتيل في حديثه إلى أن الطائرة من فئة الجيل الخامس، وأنها تطير بطيار واحد فقط مع طيار مساعد من الذكاء الصناعي (روبوت).

وحول محرك المقاتلة، أشار كوتيل إلى أنه سيكون جاهزا للتشغيل في عام 2023، وأن المقاتلة ستحلق في عام 2025. وستتسلم القوات التركية المقاتلة الوطنية الجديدة في عام 2028، وبين كوتيل أن بلاده تجمع بين القوة والتكلفة المنخفضة.

ووحول قدرة الشركة على إنتاج المقاتلة الأمريكية "إف 23" قال كوتيل: "في حال حصولنا على رخصة الإنتاج يمكننا إنتاج مقاتلة F-35 في شهر واحد. نمتلك حالياً القدرة على ذلك.

نحاول منذ بداية الطريق أن يكون كل شيء في المقاتلة محلياً مئة في المئة. ويجب أن تكون المقاتلة محلية تماماً حتى يمكننا بيعها للدول الصديقة".

وطالبت واشنطن أنقرة بالتخلي عن صفقة شراء "إس-400" الروسية، وشراء أنظمة باتريوت الأمريكية في المقابل، مهددة بتأخير أو حتى إلغاء بيع أحدث مقاتلاتها "F-35" إلى تركيا، وكذلك بفرض عقوبات اقتصادية عليها.

ورفضت أنقرة تقديم تنازلات وواصلت المفاوضات بشأن دفعة إضافية من "إس-400".

وتكرر تركيا التأكيد على أن تجربتها لمنظومة الدفاع الجوي الروسية، "إس-400" لا تتعارض مع التزاماتها كعضو ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، داعية الدول الحليفة لاقتراح بدائل لتوفيق المنظومة مع أسلحة الحلف