الحكومة ”الشرعية“ تدعو الأمم المتحدة الى القيام بدورها الإنساني بعيدا عن تدخلات وضغوطات مليشيات الحوثي

الإثنين 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 الساعة 09 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الاخبار
عدد القراءات 1058

دعت وزارة الخارجية، اليوم الاثنين 1 نوفمبر/تشرين الثاني، الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة، للقيام بدورها الإنساني، بعيدا عن تدخلات الحوثيين، وعدم السماح للمليشيا استخدام الهيئات الأممية للتغطية على جرائمها المستمرة ضد الإنسانية.

جاء ذلك، خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الدكتور "أحمد بن مبارك"، مع المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة لدى اليمن "ديفيد جريسلي"، لبحث الوضع الإنساني للنازحين والمهجرين في مأرب جراء استمرار الهجمات الحوثية على المدنيين والمناطق الآمنة بالصواريخ الباليستية والمسيرات، وفقا لوكالة سبأ الحكومية.

وطالب بن مبارك في الاتصال الأمم المتحدة بـ "رفع مستوى التدخلات الإنسانية لمواجهة الفجوة في المساعدات الإغاثية نتيجة ارتفاع اعداد النازحين".

وقال إن عدد النازحين خلال الشهرين الماضيين ارتفع إلى "أكثر من ٥٠ ألف نازح في مديريات جنوب مأرب".

ودعا بن مبارك "الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة الى "القيام بدورها الإنساني المقدر من قبل الحكومة اليمنية، بعيدا عن تدخلات وضغوطات مليشيات الحوثي"، مشدداً على ضرورة "عدم السماح لتلك المليشيات باستخدامها (الأمم المتحدة) للتغطية على جرائمها ضد الإنسانية".

بدوره، تطرق المسئول الأممي "إلى الدور والجهود التي تقوم بها هيئات الأمم المتحدة في التعامل مع الوضع الانساني المتدهور في مأرب والحاجة الملحة للاستجابة للنداءات الدولية وايقاف الحرب والعمل على معالجة آثارها الإنسانية والحد من تفاقم معاناة اليمنيين لا سيما النازحين في محافظة مأرب"، وفقا للوكالة ذاتها.

ومطلع الأسبوع، عبرت الحكومة اليمنية، عن استيائها الشديد من زيارة منسق الأمم المتحدة "ديفيد جريسلي" ومسؤولين أممين أخرين لمديرية العبدية بمحافظة مارب، بعد مراقبة حصارها وقصفها من الحوثيين لأسابيع دون تدخل.

ووصفت الحكومة، خلال اجتماع لمجلس الوزراء انعقد السبت الفائت، تلك الزيارة بأنها "محاولة تبييض" لجرائم ميليشيا الحوثي ضد المدنيين، وتخاذلها عن القيام بدورها إزاءهم.

وجدد مجلس الوزراء في الاجتماع، عن أسفه للمواقف الأممية والدولية المتخاذلة في التعاطي مع الانتهاكات والجرائم الحوثية وعدم تفعيل ادوات المحاسبة والصمت المريب حيال ما يحدث، ما يشجع هذه المليشيات الإرهابية على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم.

وعبر "عن استيائه الشديد من زيارة مسؤولين أمميين لمديرية العبدية بمحافظة مارب الآن بعد أن ظلت تراقب لأسابيع وهي تتعرض للتجويع والقصف والحصار في فعل استخدمته المليشيا الإرهابية لمحاولة تبييض جرائمها ضد المدنيين"، وفقا لوكالة سبأ.

وأثارت زيارة منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم في اليمن "ديفيد جريسلي" ومسؤولين آخرين برفقة قيادات حوثية الى مديرية العبدية نهاية الاسبوع الماضي، موجة استياء واسعة للمدونين اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

منظمات الأمم المتحدة، شملت محافظة البيضاء ومديرية العبدية في مأرب بهدف "الاطلاع عن قرب على الأوضاع الإنسانية، ولتيسير وصول مستدام للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة".

وأضاف في تغريدات على حسابه بتويتر، أن "وصول المساعدات الإنسانية، وزيادة حضور شركاء العمل الإنساني، والوصول إلى المزيد من الأشخاص المحتاجين للمساعدة، ومن ضمنهم النازحين، إحدى الأولويات العاجلة في محافظات مأرب والبيضاء وشبوة.

وكانت مليشيا الحوثي فرضت حصارا خانق على المدنيين في مديرية العبدية لأكثر من شهر، وذلك بعد تمكنها من السيطرة على المديريات المجاورة لها في محافظتي شبوة والبيضاء، إضافة للسيطرة على مديرية حريب جنوبي مأرب.

 
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن