آخر الاخبار

حزب الاصلاح يخرج عن صمته بخصوص انهيار العملة ويحدد من هو السبب ومن هو المسئول عن انقاذ الوضع الإعلان عن إجراءات كفيلة بمعالجة أزمة الغاز المنزلي بمحافظة تعز بتعاون مع الجمعية الدولية الرعاية ضحايا الحروب والكوارث مكتب الصحة في مأرب يدشن فعاليات اليوم العالمي للإيدز عاجل: هادي يستنجد بالسعودية لانقاذ العملة والاقتصاد المنهار ويسلّم سفير المملكة رسالة خاصة للأمير محمد بن سلمان الصحة في اليمن تبدأ توزيع لقاح استرازينيكا وتؤكد على مجانيته قائد لواء في الجيش الوطني يكشف مستجدات القتال جنوب مأرب ويؤكد تلقي المليشيات ضربات موجعة ومصرع العشرات منهم صدور توجيهات جديدة لوزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم حيدان تعرف على المنتخبات المتأهلة لربع نهائي كأس العرب في قطر حتى الآن وترتيب المجموعات الأربع مشاهد مرعبة لبركان في اندونسيا.. قرى تحت الرماد وفرار جماعي هجومان متزامنان على مدينة مأرب بالصواريخ البالستية و 4طائرات مسيرة باتجاه السعودية

ثلثا سكان اليمن على شفير المجاعة.. 3 ملايين يحتاجون علاجات طارئة بسبب سوء التغذية الحاد

الجمعة 22 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 10 مساءً / مأرب برس_ متابعات
عدد القراءات 2287

 

وسط بلد أنهكته الصراعات والحروب، تتهدده أكبر مجاعة سكانية على وجه الأرض، يعيش ثلاثة أرباع سكانه تحت خط الفقر، شعب يعاني ثالوث العوز والمرض والفاقة، يستبدل اللقمة بالغصة لسد الرمق، لا يعرف إلى متى سيظل يداوي أنين الحاجة، وعسر الحال، وإلى متى يستمر هذا القاتل الصامت في قطف أرواح الأطفال والمسنين والمرضى العاجزين، هذا الجوع والقحط وقلة الحيلة لا يختلف تماماً عن مجازر الجبهات وشراسة المعارك في حصد ضحاياه، متسولون في كل شارع، تتعدد وسائل الاستجداء والاستعطاف، وأطفال يفترشون كراتين الأرصفة، وأسر بكاملها لا تجد كسرة خبز وراء الأبواب المغلقة، بيوت تتداعى أركانها عجزاً وقهراً، وأشخاص نحيلون من فرض الجوع يتساقطون جثثاً في الطرقات، وآخرون يربطون أحشاءهم حتى تفتك بهم الأوبئة وسوء التغذية والأمراض المزمنة لتطرحهم أرضاً على طواريد المستشفيات التي تحولت هي الأخرى إلى مقابر جماعية بسبب تراجع الخدمات وغياب التشخيص وشح الأدوية فضلاً عن عدم قدرة الكثيرين على تحمل نفقات العلاج.

 شخصيات ثقافية تنشد نصف كيس دقيق

 إلى ذلك، رصدت  مواقع التواصل الاجتماعي، قصصا وحالات إنسانية لشخصيات ثقافية وفنية وإعلامية، طحنتهم الظروف وحطمت كبرياءهم، باتوا يناشدون أهل الخير لدعمهم مادياً أو غذائياً وعلاجياً، وطلباتهم بسيطة تستطيع المنظمات الإغاثية تلبيتها، إلا أن غالبيتهم لا يتحرج من يكشف ستره للناس، ويجد صعوبة في الظهور أمام محيطه بأنه عاجز أو شحاذ، والمدهش في تلك المناشدات المتعففة أن البعض يحتاج فقط تأمين نصف كيس دقيق أو كيلو أرز قوتاً لأيام قليلة، فيما يطلب البعض كرسياً متحركاً لأحد أفراد عائلته من ذوي الهمم، أو لحافاً يقيهم برد الشتاء

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن