خطة بديلة يلجأ اليها الحوثيون لتعويض خسائرهم البشرية في الجبهات والحكومة تحذر

الأربعاء 20 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 03 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 2250

قالت الحكومة اليمنية، ان مليشيا الحوثي، تقتاد الأطفال بالقوة والاكراه من منازلهم واحيائهم والمدارس والاسواق، وتزج بهم في هجمات انتحارية على خطوط النار مع افتقادهم لأي خبرة قتالية، ليقعوا بين قتيل وجريح واسير.

وحذرت الحكومة علي لسان معمر الارياني وزير الاعلام والثقافة والسياحة، من تصعيد مليشيا الحوثي المدعومة من ايران لعمليات تجنيد الاطفال دون سن (18)، لتعويض خسائرهم البشرية في جبهات الحرب.

واشار الارياني في تصريح صحفي الى ان تصعيد مليشيا الحوثي الارهابية من عمليات تجنيد الاطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها هي الاوسع، مع ارتفاع فاتورة خسائرها البشرية جراء تصعيدها العسكري المتواصل، ونفاذ مخزونها البشري من المقاتلين جراء الخسائر الفادحة التي تتكبدها في مختلف جبهات القتال بمحافظة مأرب.

وأكد ان وقوف المجتمع الدولي متفرجا على جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق الأطفال في اليمن، يشجع المليشيا على تكثيف عمليات استدراج الأطفال وتجنيدهم واستخدامهم وقودا لمعاركها العبثية، وخدمة المخططات الايرانية وسياساتها التدميرية في المنطقة.

‏وطالب الارياني المجتمع الدولي والامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان وحماية الأطفال باتخاذ مواقف حازمة لوقف تجنيد مليشيا الحوثي للأطفال واستخدامهم في عمليات قتالية، وملاحقة المسئولين عنها، باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية،وتصنيف مليشيا الحوثي منظمة ارهابية.

والاربعاء، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن عشرة آلاف طفل يمني إما قتلوا أو شوهوا منذ الانقلاب الحوثي على الدولة.

وقال جيمس إلدر المتحدث باسم يونيسف في إفادة بالأمم المتحدة في جنيف بعد عودته من زيارة لليمن "الصراع اليمني بلغ مستوى جديد مشين. لدينا الآن عشرة آلاف طفل إما قتلوا أو شوهوا أي ما يعادل أربعة أطفال كل يوم".

وأضاف إن الكثير من عمليات قتل وتشويه الأطفال لم تسجل.

وتابع قائلا ان "أربعة من كل خمسة أطفال، أي نحو 11 مليون إجمالا، يحتاجون لمساعدات إنسانية في اليمن في حين يعاني نحو 400 ألف من سوء تغذية حاد وخرج أكثر من 2 مليون من التعليم.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن