آخر الاخبار

الحكومة اليمنية في عدن تقر حزمة إجراءات لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية بعد الإنهيار التاريخي للعملة جورج قرداحي يغازل السعودية ويوجه رسالة لمحمد بن سلمان ويذكره بماضي والده الملك في لبنان تحت شعار نساء بلا مأوى الهيئة المدينة لتفجير المنازل في مأرب تقيم دورة لدعم النساء المتضررات من تفجير منازلهن و58منزلا فجرت خلال عام مأرب تقيم ندوة فكرية تحت شعار دور النخب الوطنية فيحشد الجهود لتحرير صنعاء تفاصيل معارك هي الأقوى و الأعنف في جبهات مأرب وخسائر فادحة للمليشيات الحوثية التحالف يكشف عن تدمّر 3 مراكز عمليات لإطلاق الصواريخ والمسيّرات في صنعاء الملك سليمان يوجِّه رسائل خطية إلى قادة دول الخليج «التحالف» يعلن عن تدمّر مسيّرتين حوثية بالأجواء اليمنية في عملية نوعية ودفيقة الأمين العام لجامعة الدول العربية:إيران تحاول السيطرة على باب المندب ومليشيا الحوثي تهديد للملاحة التحالف يفضح الحوثي بالصوت والصورة والشرعية تدعو المجتمع الدولي للتحرك

توقيف صفقة بقيمة 550 مليون دولار مع الإمارات

السبت 16 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 2538

 

أعلن مسؤولون في جامعة "كامبريدج" البريطانية أن المحادثات بشأن صفقة قيمتها 400 مليون جنيه استرليني (نحو 550 مليون دولار) توقفت مع الإمارات بسبب مزاعم حول استخدام الدولة الخليجية لبرنامج بيغاسوس المثير للجدل، وفق ما نشرته جريدة "غارديان".

ستيفن توب، نائب رئيس "كامبريدج" المنتهية ولايته، قال في مقابلة مع صحيفة "الغارديان"، قال: "لا توجد أي اجتماعات أو محادثات مع دولة الإمارات الآن بعد الكشف عن ارتباطها ببرنامج التجسس بيغاسوس".

وأضاف توب أن "الشكوك التي تحوم حول بيغاسوس تفيد أنها تسببت في اتخاذ قرار أنه ليس الوقت المناسب لمتابعة هذا النوع من التعاون والخطط الطموحة مع دولة الإمارات".

 كما أشار إلى أنه لم يلتقِ مع حاكم الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ولم يقم باجتماعات مع أي جهة مسؤولة في البلاد، موضحا وجود علاقات على المستوى الأكاديمي بين الإدارات والأفراد، ولكن لا توجد محادثات حول مشروع مهم حتى الآن".

يذكر وأنه وفي شهر يوليو/تموز الماضي، أي بعد فترة وجيزة من إعلان شراكة "كامبريدج" والإمارات، تم الكشف عن استخدام الأخيرة برنامج بيغاسوس الإسرائيلي للتجسس على الاتصالات، والذي استهدف، وفقا للتحقيق الذي أجرته مجموعة من المؤسسات الإعلامية الكبرى في العالم، ناشطين وصحفيين في عدة دول.

وتسببت أخبار التعاون المحتمل، مع الوثائق التي اطلعت عليها صحيفة "غارديان" والتي توضح بالتفصيل "العلامة التجارية المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة وجامعة كامبريدج" والمعاهد الجديدة التي تتخذ من الدولة الخليجية مقراً لها، غضبًا على احتمالية إقامة علاقات مالية مع نظام ملكي معروف بانتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان، قلة من المؤسسات الديمقراطية والعداء تجاه حقوق المرأة وكذلك حقوق مجتمع الميم. لكن الخارجية الإماراتية نفت هذه المزاعم وأصدرت بيانا تقول فيه إن "هذه الاتهامات لا تستند على أدلة، وهي كاذبة بشكل قاطع".

كما نفت المجموعة الإسرائيلية "إن إس أو" الاتهامات الواردة في التحقيق. وكان من المفترض أن يشمل مشروع كامبريدج الإماراتي معهدا للابتكار المشترك وخطة لتحسين وإصلاح نظام الإمارات التعليمي، وكذلك العمل بشأن تغير المناخ وانتقال الطاقة