كشف عن نقاشات مع السعودية لدعم البنك المركزي.. ”معين عبدالملك“ يطلب دعما ماليا من دول الخليج: ”إذا لم تتحركوا فلن يكون هناك يمن“

الأحد 10 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 1515

طالب رئيس الوزراء اليمني "معين عبدالملك"، السبت، دول الخليج بدعم اليمن اقتصاديا بشكل عاجل، مؤكدا أن الوضع في بلاده بات على شفا الانهيار، وأن "الأشقاء إذا لم يدعموا الحكومة والمؤسسات اليمنية لن يكون هناك يمن".

وقال "عبدالملك"، في لقاء مع التلفزيون اليمني الذي يبث من الرياض: "الوضع الذي نمر به صعب اقتصاديا ومن الناحية الأمنية والعسكرية، لذا اتخذنا القرار أن تعمل الحكومة بكامل طاقتها على الأرض لمعالجة الاختلالات".

وأضاف: "الوضع في البلاد خطير من الناحية الاقتصادية والأمن الغذائي. نحتاج من أشقائنا (في إشارة إلى دول الخليج) في المرحلة القادمة إلى دعم، إذا لم يدعموا الحكومة والمؤسسات اليمنية لن يكون هناك يمن".

وأرجع رئيس الوزراء اليمني، تدهور العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، إلى "تأثير التوترات السياسية بشكل كبير جدا، إذ أعاقت الكثير من الإصلاحات، وتحول الناس فجأة إلى التعامل بعملات أخرى في نواحي البيع والشراء والإيجارات. وهو ما رفع الطلب على العملة الصعبة، إضافة إلى عدم التحكم في الكتلة النقدية بشكل كامل، وعدم تفعيل الرقابة على البنوك "، مؤكدا أنه "لن يكون أي تعاقد قانوني بأي عملة غير المحلية".

وأشار إلى "ما حصل عليه اليمن مؤخرا من حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد الدولي والبالغة 650 مليون دولار إضافة إلى المبالغ المفرج عنها من بنك بريطانيا، وما تبقى من الوديعة السعودية، والتي جميعها يمكن أن تساهم في استقرار العملة".

وكشف عن "إجراء نقاشات مع السعودية لدعم البنك المركزي"، مؤكدا أن ذلك "الدعم مرتبط بإصلاحات".

وحمّل رئيس الوزراء اليمني، الحوثيين مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي، بالقول: "الحوثيون يقفون وراء الانفصال النقدي والذي أثر اقتصاديا، الآن مؤشرات المجاعة الموجودة بمناطق سيطرة الحوثيين مثلا في حجة وعمران، خطيرة جدا".

وعلّق "عبدالملك" على استقرار العملة مقابل العملات الأجنبية في مناطق الخاضعة لجماعة الحوثيين، قائلا: "سيطرة الحوثيين على الدولار وهمية، عندهم تضخم خفي، هم لا يدفعون مرتبات، الوضع الاقتصادي صعب في البلاد كلها ومؤشرات الأمن الغذائي خطيرة جدا في مناطق سيطرتهم".

ووصف رئيس الوزراء اليمني، المعارك الدائرة للشهر الثامن تواليا بين الجيش اليمني والحوثيين في محافظة مأرب الغنية بالنفط والتي تضم مقر قيادة القوات الحكومية، بـ "المصيرية"، معتبرا أن "مأرب تخوض معركة عن كل اليمن، وتقاوم منذ سنة ونصف في مناطق مختلفة وتستنزف الحوثيين بشكل كبير".

وأقر "عبدالملك" بوجود اختلالات في قوات حكومته، تمثلت بسيطرة جماعة الحوثيين، أواخر الشهر الماضي على مديرية بيحان في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن.

ومنذ بداية فبراير/ شباط الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم على مأرب للسيطرة على أهم معاقل الحكومة، والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، وتضم ثروات من النفط والغاز، ومحطة لتوليد الكهرباء تعمل بالغاز الطبيعي كانت قبل الحرب تغذي معظم المحافظات بالتيار الكهربائي.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن