كيف تخلص أسرى “نفق الحرية” من الفولاذ وأرضية السجن الخرسانية؟ إسرائيل تحاول فك اللغز وترجح استخدامهم الكولا

الجمعة 01 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3860

 

قالت وسائل إعلام فلسطينية، الجمعة 1 أكتوبر/تشرين الأول 2021، نقلاً عن الإعلام الإسرائيلي، إن تقريراً لوحدة الهندسة الإسرائيلية التي حققت في عملية "نفق الحرية" التي انتزع خلالها 6 أسرى فلسطينيين حريتهم، كشف عن وجود احتمالات باستخدامهم "الكولا" أو مواد "حمضية"؛ لتفتيت الأرضية الخرسانية التي ظهرت في الصور ببداية النفق.

 

وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن الأسرى حفروا النفق بطول 35 متراً في منطقة مليئة بالخرسانة والفولاذ تم اختراقها، بعد أن نجحوا في انتزاع البلاطة الرخامية التي وُضعت أسفل مغسلة المياه، حتى وصلوا إلى المساحة الفارغة أسفل الزنزانة.

  

كما رجح التقرير الذي أعدته الوحدة الهندسية الإسرائيلية وقدمته إلى جهات الاختصاص، أن الخرسانة والفولاذ لا يمكن تفتيتهما إلا باستخدام مواد "حمضية" أو باستخدام مشروب "الكولا" الذي يحتوي على مواد تساعد على ذلك، وأنهم استخدموا أدوات بدائية جداً في قص شبكة حديد الحماية.

 

وأضاف التقرير الذي نقلت تفاصيله مواقع فلسطينية، أن التسليح العلوي من الخرسانة يصل إلى 5 ملم من الصلب، و20 سم أخرى قبل الوصول للمساحة الفارغة، حيث يظهر أن الأسرى الستة حفروا 29 متراً بقُطر يصل إلى 0.5 متر، بكمية ترابية تم إخراجها وصلت من 5 إلى 6 أمتار مكعبة.

 

يأتي هذا في وقت تتواصل فيه التحقيقات مع الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع؛ لمعرفة تفاصيل أكثر، منهم حول طريقة الحفر و"الهروب"، في حين تتحقق الجهات الأمنية من تلك المعلومات من خلال مراجعات هندسية وأمنية مختلفة.

 

عملية "نفق الحرية" 

وكانت حادثة فرار 6 معتقلين من سجن "جلبوع" شديد التحصين، عبر حفر نفق، في السادس من سبتمبر/أيلول الجاري، قد حظيت باهتمام واسع في إسرائيل.

 

وبعد أيام من المطاردة الواسعة، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية المعتقلين الستة في شمالي إسرائيل وشمالي الضفة الغربية.

 

والمعتقلون الستة هم: "محمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كمامجي، ومناضل نفيعات، وزكريا الزبيدي".

 

وأضافت الشرطة الإسرائيلية، أن هناك شكوكاً حول تقديم 5 معتقلين آخرين، من "جلبوع"، المساعدة في عملية الهروب، وتابعت: "تم تمديد توقيف المعتقلين الهاربين مع المشتبهين (الخمسة) الآخرين، وصباح اليوم (الأربعاء)، تم تقديم لوائح اتهام بحقهم، في محكمة الصلح بالناصرة"، دون مزيد من التفاصيل.

 

من جانبها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية (رسمية) في بيان، إن جلسة تمديد الاعتقال عُقدت عبر تطبيق زووم "zoom"، بحضور طاقم دفاع من محامي الهيئة.