ميسي يتورط في أزمة مبابي ونيمار!

الإثنين 27 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 07 مساءً / مارب برس - وكالات
عدد القراءات 2449

 

زعمت مصادر صحافية فرنسية أن الأسطورة ليونيل ميسي، هو المسؤول الأول عن فطور وجفاء العلاقة بين زميليه في هجوم باريس سان جيرمان كيليان مبابي ونيمار جونيور، وذلك في ردود الأفعال على ما التقطته الكاميرات في سهرة السبت أمام مونبيلييه، التي حسمها فريق الأحلام بهدفين نظيفين ضمن منافسات الجولة الثامنة للدوري الفرنسي.

وبعد استبداله بالأرجنتيني ماورو إيكاردي في آخر دقيقتين من عمر الوقت الأصلي للمباراة، شوهد الشاب الفرنسي في حالة مزاجية سيئة لحظة جلوسه على مقاعد البدلاء، لتتسابق الصحف والمواقع الرياضية في تفسير رسالته الغاضبة في نقاشه مع زميله إدريسا غايا، وسط إجماع خبراء قراءة لغة الشفاه، أنه كان يشكو من أنانية الساحر البرازيلي، وعدم تعاونه في الثلث الأخير من الملعب.

وفي آخر تحديث لهذه الرواية، أرجعت إذاعة “مونت كارلو” سبب ما وصفته “توتر العلاقة” بين مبابي ونيمار، لوجود ميسي في “حديقة الأمراء”، وذلك بحكم الصداقة العميقة التي تربط أغلى لاعب في العالم بالبرغوث، منذ زمن “MSN” الجميل، رفقة السفاح الأوروغوياني لويس سواريز في خط هجوم برشلونة، فيما تسبب بشكل أو بآخر في وصول المستوى الفني وحالة الانسجام بين الثنائي البرازيلي الفرنسي داخل الملعب، إلى مراحل غير مسبوقة، وصورة لا تقارن بالمستوى المعروف عنهما في المواسم الماضية، حتى في فترة غياب ليو بداعي الإصابة.

وجاء في التقرير، أنه منذ وصول هداف برشلونة والليغا التاريخي إلى عاصمة الضوء، بالكاد انهارت الشراكة المخيفة بين مبابي ونيمار، وذلك بعد وقوع اليافع الفرنسي، كضحية للثنائية الجديدة القديمة بين زميلي الأمس نيمار وليو، ويظهر ذلك في تراجع تأثير وفاعلية الثنائي الفرنسي البرازيلي، بتوقيع الاثنين على خمسة أهداف فقط في أول ثماني جولات في حملة الليغ1، عكس المنتظر منهما، لا سيما بعد ضم ميسي.

وتشكك العديد من الصحف والمواقع الرياضية في فرنسا وإسبانيا، في علاقة ميسي ومبابي، بزعم أن الأخير يشعر بغيرة شديدة، لانسحاب البساط من تحت قدميه، بعد تراجعه من حيث الأهمية والشعبية إلى المرتبة الثالثة خلف ميسي ونيمار، وذلك بعدما كان يتقاسم المشهد مع صاحب القميص رقم 10، ما يضاعف الجدل والقيل والقال، حول مصيره في “حديقة الأمراء”، في ظل الغموض المسيطر على ملف تجديد عقده مع الكيان.

ومن المفترض أن ينتهي عقد مبابي مع ناديه الباريسي فور إطلاق صافرة نهاية الموسم الجاري، وحتى وقت كتابة هذه الكلمات، لم تحدث انفراجة حقيقية في مفاوضات تجديد عقده، ما يفسره الإعلام الإسباني، على أنه مؤشرات واضحة، لاقترابه من تحقيق حلمه، بالذهاب إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر الموسم المقبل، خاصة بعد المحاولة الجريئة، التي قام بها فلورنتينو بيريز في نافذة انتقالات اللاعبين الأخيرة، والتي لم تكلل بالنجاح، لتمسك ناصر الخليفي ومجلسه المعاون ببقاء اللاعب حتى إشعار آخر.