موجة كورونا الثالثة تفتك بالمئات من الوفيات في 3محافظات وسط تجاهل للمليشيات الحوثية والمنظمات تحذر

الخميس 09 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 1776

 

 أفادت مصادر طبية يمنية بأن الموجة الثالثة من فيروس «كورونا» المستجد واصلت التفشي بشكل واسع في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية، وأن الوفيات بالمئات في ظل تجاهل الميليشيات للوباء وعدم سماحها بتوزيع اللقاح وتخليها عن وسائل الحماية بما فيها تفكيك مراكز العزل.

وتتهم المصادر الطبية الجماعة المدعومة من إيران بالتكتم على حجم الكارثة التي اجتاحت ولا تزال مدناً عدة خاضعة لها، وسط تحذيرات أممية متتالية من تفشي الموجة الجديدة في بلد بات نصف مرافقه الضحية خارج الخدمة نتيجة الانقلاب والحرب التي افتعلتها الجماعة.

وأشارت المصادر الطبية، في حديثها مع «الشرق الأوسط»، إلى تصدر كل من صنعاء العاصمة ومحافظة إب على مدى الأسابيع القليلة الماضية قائمة مدن سيطرة الجماعة فيما يتعلق بحالات الوفيات والإصابات جراء الجائحة.

وذكرت أن إهمال سلطات الانقلاب في العاصمة المختطفة صنعاء، وتعمد مواصلة حجبها المعلومات كافة المتعلقة بحصيلة الضحايا جراء الجائحة، وغياب أي دور للتوعية واتخاذ التدابير الاحترازية من قبلها ومنعها دخول اللقاحات إلى مناطقها، كانت من أبرز الأسباب الرئيسية التي تقف وراء التفشي المتسارع للفيروس.

وفي وقت لا تزال فيه عشرات المنظمات الدولية تطلق تحذيراتها من كارثة تفشي الموجة الجديدة من «كورونا» في بلد يعاني انهياراً شبه كلي في منظومته الصحية، كشفت مصادر صحية في صنعاء عن ظهور مئات الإصابات الجديدة في أحياء ومناطق متفرقة من العاصمة.

وذكرت المصادر التي اشترطت عدم الكشف عن هويتها، لـ«الشرق الأوسط»، أن مشافي ومراكز صحية عدة في صنعاء استقبلت، خلال الأسبوعين الماضيين، المئات من الإصابات بأعراض الموجة الجديدة من «كورونا»، بالتزامن مع تسجيلها لعشرات الوفيات جراء الجائحة.

ويأتي تصاعد تفشي الوباء في ظل اللامبالاة من قِبل سلطات الجماعة الانقلابية التي ترفض حتى الآن كل الجهود الدولية لتوفير اللقاحات بمناطقها، وتمنع أي إجراءات احترازية لمواجهة الفيروس.

وحمّلت المصادر الصحية الجماعة الحوثية مسؤولية التفشي المتسارع للفيروس، كما اتهمتها بمواصلة تقويض الجهود المحلية والدولية الرامية لتلافي حجم الكارثة وتزويد مدن سيطرتها باللقاحات ضد الجائحة.

وبحسب ما أفادت به المصادر، فإن الميليشيات عملت منذ أشهر على إغلاق المراكز كافة الخاصة بعلاج الحالات المصابة بفيروس «كورونا» والمراكز الأخرى المخصصة للعزل الصحي في صنعاء وإب وذمار وحجة والمحويت ومدن أخرى تحت سيطرتها، كما نهبت حقوق العاملين في تلك المراكز

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن