طالبان تحسم معركة ولاية بنجشير.. ما مصير أمر الله صالح وأحمد مسعود؟

الجمعة 03 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 09 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 4323

 

أعلن بلال كريمي المتحدث باسم حركة طالبان، اليوم الجمعة السيطرة بشكل كامل على ولاية بنجشير شمالي أفغانستان.

 

وقال كريمي: "أصبحت بنجشير تحت سيطرة" الإمارة الإسلامية ".

 

في سياق متصل، قال مصدر في مقر شرطة كابول لوكالة سبوتنيك الروسية إن ولاية بنجشير الأفغانية وقعت تحت سيطرة حركة طالبان.

  

وقال المصدر: "سقطت بنجشير، واعتقل المسلحون المقاومة وجنودها، وهرب أمر الله صالح وأحمد مسعود".

  

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، استيلاء الحركة على عدد من المناطق في إقليم بنجشير، بالإضافة إلى أربع نقاط تفتيش.

 

وقال مجاهد في تصريحات صحفية إن ما لا يقل عن 31 من مقاتلي المقاومة، بينهم ثلاثة قادة، قتلوا خلال هجوم الحركة على المحافظة، كما أشار إلى تدمير دبابتين، واستولت طالبان على عدد من الأسلحة والذخائر.

 

وأصبح إقليم بنجشير الذي يقع قرب العاصمة كابول، ملاذاً لآلاف الأشخاص الذين يريدون الانضمام إلى حركة المقاومة بقيادة أحمد مسعود، نجل الزعيم الأفغاني الراحل أحمد شاه مسعود، الذي حذر حركة طالبان مؤخراً من دخول ولاية بنجشير، مسقط رأس عائلته ومحل تواجده الحالي.

 

وأكد مسعود أنه يحظى بدعم قوات من الحكومة السابقة والأهالي، وأعرب في الوقت ذاته، عن قبوله فكرة وجود حكومة شاملة بالبلاد تضم الحركة.

 

وأنهت الولايات المتحدة، يوم الاثنين الماضي، سحب آخر قواتها من أفغانستان بعد عشرين عاما من وجودها العسكري بالبلاد في أعقاب هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وذلك بعد عمليات إجلاء جوي للقوات الأجنبية والمواطنين الأفغان المتعاونين معها، امتدت لأكثر من أسبوعين من مطار كابول، لتبدأ حركة طالبان سيطرتها على مطار العاصمة.