بريطانيا تشكل خلايا وقنوات استخباراتية للتجسس على ”المهرة“

الجمعة 27 أغسطس-آب 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 1214

كشف مسؤول يمني سابق وقياديون بأحزاب سياسية، عن تشكيل بريطانيا خلايا استخباراتية تعمل لصالحها في محافظة المهرة شرقي اليمن.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وكيل محافظة المهرة السابق، "علي بن سالم الحريزي"، وقيادات وممثلون عن أحزاب سياسية تتبنى موقفا معارضا للوجود العسكري البريطاني في هذه المحافظة، ومحافظة أرخبيل سقطرى في المحيط الهندي.

وأشار "الحريزي"، وهو شيخ قبلي بارز، إلى أن البريطانيين شكلوا خلايا تجسسية وقنوات استخباراتية في محافظة المهرة تعمل لصالحها منذ أن بدأوا في التواجد بالمحافظة.

وتابع: "كما قاموا بزراعة عملاء لها في كافة مديريات المحافظة التي تشهد حراكا مناهضا للقوات الأجنبية فيها".

كما كشف عن بناء وحدات تجسسية حديثة لرصد المعلومات، ذلك أن طائرات من دون طيار تابعة لها تحلق في كافة أجواء المهرة، ما سببت إزعاجا للمواطنين وحيواناتهم.

وقال "الحريزي"، إن وصول قوات بريطانية إلى المحافظة -الحدودية مع سلطنة عمان- يمهد لوصول قوات إضافية في المستقبل، لكنه حذر الحكومة البريطانية من تبعات ذلك، وذكّرها بـ"هزيمتها بعد احتلال الجنوب اليمني، وطردها ذليلة مكسورة".

وأكمل قائلا: "عليها الاستفادة من تجاربها السابقة، إثر احتلالها الفاشل لليمن، والتي استمرت 129 سنة، قبل أن تطرد قواتها ذليلة"، وفق موقع "عربي 21".

وانتهى الاستعمار البريطاني للشطر الجنوبي من اليمن في نوفمبر/تشرين الثاني 1967، بعد خمس سنوات من اندلاع ثورة 14 أكتوبر/ تشرين الأول المسلحة ضد قواتها في العام 1963.

وكانت صحيفة "ديلي إكسبرس" البريطانية نشرت، منتصف الشهر الجاري، تقريرا يكشف وصول فريق خاص من الجيش البريطاني إلى محافظة المهرة اليمنية، لتعقب من أسمتهم إرهابيين مدعومين من إيران، نفذوا هجوما على الناقلة "ميرسر ستريت" في خليج عمان، أواخر الشهر الماضي.

وقالت الصحيفة إن فريقا من 40 جنديا من القوات الخاصة SAS وصل إلى مطار الغيضة، عاصمة محافظة المهرة الحدودية مع سلطنة عمان، لتعقب الإرهابيين الذين يعتقد أنهم حوثيون، نفذوا الهجوم عبر طائرة من دون طيار، بأمر من طهران، على ناقلة بريطانية في الخليج، أسفرت عن مقتل حارس أمن بريطاني وقبطان السفينة روماني الجنسية.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن