قطر تكشف النقاب عن قضية نفوذها على حركة طالبان وعن مهمتها الرئيسية في أفغانستان

الأربعاء 25 أغسطس-آب 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس-غرفة الاخبار
عدد القراءات 2061

 

حسم وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مسألة وجود نفوذ لبلاده على حركة "طالبان" الأفغانية التي وصلت إلى الحكم في أفغانستان عقب سيطرتها على البلاد عسكريًا إثر الانسحاب الأمريكي.

كما أكد محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن قطر داعم أساسي للجهود الإنسانية لإجلاء الأفراد من أفغانستان، موضحا أنه ليس لقطر أي نفوذ على حركة "طالبان"، وإنما هي و"سيط محايد".

وفي مقابلة مع قناة Fox News الأمريكية، علق على الدور الذي تلعبه قطر في عملية إجلاء الأفراد من أفغانستان، قائلا: "قطر تشارك في إجلاء الرعايا الأجانب والمواطنين الأفغان من كابل ونقلهم بأمان إلى بلدانهم أو إلى دول ثالثة"، كاشفا أن "الأعداد وصلت حتى أمس إلى حوالي 7000 شخص وقابلة للزيادة مع استمرار عمليات الإجلاء سواء إلى بلدانهم أو الولايات المتحدة الأمريكية أو إلى دول ثالثة".

وعن الدور الذي تلعبه قطر لمساعدة الأفراد في الوصول إلى مطار كابل، أوضح وزير الخارجية أنه "طلب من قطر الوساطة في النزاع بين الولايات المتحدة وطالبان وبين طالبان والحكومة الأفغانية"، مؤكدا "أننا نبقى وسيطا محايدا ونتواصل مع كافة الأطراف، وهو ما ساعدنا في دعم ومساعدة مختلف الرعايا الأجانب الذين يعيشون في أفغانستان، والآن نحاول تسهيل حركة الناس ونقلهم إلى المطار".

وأضاف: "تنخرط سفارتنا في كابل في هذه العملية ونتحمل مسؤولية نقل بعض أفراد الطواقم الإعلامية والمدارس ونتحمل المسؤولية الكاملة لنقلهم إلى المطار والحفاظ على سلامتهم على طول الطريق. ونحاول تسهيل وصول الدول الأخرى التي لا تستطيع الوصول إلى رعاياها. ونبذل قصارى جهدنا لمساعدة الناس الذين يريدون مغادرة كابل".

وشدد على أن " قطر ليس لديها نفوذ على طالبان، ولو كان لديها هذا النفوذ لكنا قادرين على الوصول إلى اتفاق سلام بينهم وبين الحكومة الأفغانية"، موضحا "أننا نتواصل معهم ونحثهم على حماية الناس والرعايا الأجانب والبعثات الدبلوماسية وعدم إساءة معاملتهم".

المصدر: "الراية"