انتهاكا حوثية وصمت حكومي وبلاغ للنائب العام من صحيفة أخبار اليوم

الإثنين 23 أغسطس-آب 2021 الساعة 12 مساءً / مأرب برس_ غرفة الأخبار
عدد القراءات 1337

 

قدمت صحيفة أخبار اليوم بلاغا للنائب العام بشأن عدم تحرك الحكومة الشرعية إزاء عدد من الانتهاكات التي تمارسها مليشيات الحوثي بحق الأجيال والنشء والمجتمع.

وأضافت الصحيفة في بلاغها اليوم أنه من المؤلم الصمت الرسمي من قبل الحكومة الشرعية وخاصة وزارة التربية والتعليم وبعدم تحركها الجاد في مختلف المحافل المحلية و الدولية لحشد رأي عام محلي ودولي ضاغط وفاعل من أجل إيقاف هذا الخطر الحوثي وأوردت الصحيفة عددا من الإنتهاكات للمليشيات الحوثية من نشر أفكارها ومعتقداتها وتجريف الهوية من خلال الملازم والمحاضرات التي تنشرها في المناسبات الطائفية واتستبدال المناهج الدراسية بمايخدم مصالحها السلالية..

ودعت الصحيفة في بلاغها إلي المائية العام بالتوجيه للتحقيق إزاء صمت الحكومة الشرعية وعدم تحركها باتخاذ الإجراءات الكفيلة في وجه المليشيات الحوثية من أعمال تغيير للمناهج التعلمية ممثلة برئيس الحكومة بصفتة وشخصه ووزير التربية والتعليم ووزيري الخارجية والتخطيط ووكلاء وزارة التربية والتعليم طبقاً لنصوص الدستورية وقانون الإجراءات الجزائية

مارب برس يعيد نشر نص البلاغ

انطلاقاً من أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر فإنه لا يخفي على أحد ما قامت به ميلشيا الحوثي منذ انقلابها على الشرعية الدستورية من نشر أفكارها ومعتقداتها وتجريف الهوية من خلال (المَلازِم) التي تنشرها ومحاضراتها في دوراتها الثقافية بمختلف المحافل والمناسبات الطائفية التي تدعو لها وتحشد الناس لها، ولكن عملت منذ أكتوبر 2018م بشكل رسمي على تحريف المناهج الدراسية في المحتوى والشكل والتوسع في ذلك واستبدالها بأفكار ومعتقدات بما يصب في صالحها، لمختلف المراحل الدراسية تضمنت تكريساً واضحاً لمفاهيم الإرهاب والقتل والعنف من خلال تضمينها لمواد تمجد فيه المليشيات وزعيمها، وصوراً ونصوصاً تتعلق بسيرة مؤسس المليشيات الحوثية ومعاونيه. وإسنادها الدين والإيمان لتلك الزعامات الطائفية. وما قامت به هو غسيل خطير لعقول الأطفال والنشء في المدارس، يحولهم إلى قنابل موقوتة وجماعات إرهابية تهدد السلم والأمن اليمني والإقليمي والدولي والملاحة الدولية إلى جانب ما سيصيب اليمنيين وجرهم إلى مواجهة للعالم ووصمه بالأرض الخصبة للإرهاب، الأمر الذي سيعرض اليمن واليمنيين إلى العقوبات الدولية ويتضرر منها كل يمني. والمؤلم هو الصمت الرسمي من قبل الحكومة الشرعية - وخاصة وزارة التربية والتعليم - بعدم تحركها الجاد في مختلف المحافل المحلية والدولية لحشد رأي عام محلي ودولي ضاغط وفاعل من أجل إيقاف هذا الخطر الداهم على اليمن واليمنيين والعالم, ومنع تحويل النشء والشباب إلى قطاعات إرهاب وأدوات رخيصة تستخدم لخدمة أجندات ومشاريع إيرانية تهدد أمن وسلامة اليمنيين والمنطقة والعالم والملاحة الدولية والمصالح الاقتصادية, فالصمت لا يقل جرماُ عن الفعل الصادر من مليشيات الحوثيين بل يُعد عاملا مساعداً ومؤازراً لها في إنجاح أهدافها الخطيرة على أطفالنا ومخالفاً لأحكام ونصوص قانون العقوبات في مواده (153-163-165) بشأن جرائم الموظفين العاملين. والتي حددت العقوبة في استغلال الوظيفة أو تعطيلها أو الامتناع عن أدائها أو تركها أو الإخلال بانتظامها.....إلخ. وعليه.. تكرموا بالتوجيه للتحقيق في ما تضمنه بلاغنا من وقائع خطيرة إزاء صمت الحكومة الشرعية وعدم تحركها باتخاذ الإجراءات الكفيلة في وجه مليشيات الحوثيين من أعمال تغيير للمناهج التعليمية ممثلة برئيس الحكومة بصفته وشخصه ووزير التربية والتعليم بصفته وشخصه ووزيري الخارجية والتخطيط بصفتهما وشخصهما ووكلاء وزارة التربية والتعليم بصفتهم وشخوصهم طبقاً لنصوص الدستور وقانون الإجراءات الجزائية والله من وراء القصد.. حمى الله اليمن وشعبه من كل سوء ومكر ومكروه.. مقدم البلاع صحيفة أخباراليوم

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن